تسلسل الأحداث.. مزاعم الهجوم الكيميائي على دوما واتفاق نهائي لخروج “جيش الإسلام”

 

انتشرت أنباء مساء السبت عن هجوم كيميائي مزعوم شنه الجيش السوري على مدينة دوما، الأمر الذي نفته دمشق وموسكو بشدة، في حين هددت واشنطن بأن جميع الخيارات مطروحة للرد.

 

– نقلت وسائل الإعلام الغربية مساء أمس عن "الجمعية الطبية السورية الأمريكية" و"الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) إعلانهما في بيان مشترك عن مقتل 49 شخصا جراء استخدام القوات الحكومية سلاحا كيميائيا في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية في غوطة دمشق الشرقية.

 

– أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، ومقره في بريطانيا، إلى وقوع 70 حالة اختناق بين المدنيين جراء القصف الجوي لمدينة دوما، ما أسفر عن سقوط 40 ضحية، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي استخدام غاز سام في المنطقة.

 

– نفى مصدر رسمي لوكالة "سانا" السورية استخدام القوات الحكومية الأسلحة الكيميائية في دوما، واصفا هذه الأنباء بأنها "محاولة مكشوفة وفاشلة" لمسلحي تنظيم "جيش الإسلام" المسيطر على المدينة عرقلة تقدم الجيش السوري.

 

– دانت الخارجية الأمريكية، على لسان المتحدثة باسمها نويرت، بشدة "الهجوم الكيميائي"، مشددة على ضرورة، إذا ثبتت هذه التقارير، محاسبة الحكومة السورية وداعميها، وقال إن هذا الحادث يتطلب ردا فوريا من قبل المجتمع الدولي، وتحمّل روسيا جزءا من المسؤولية عنه.

 

– أعربت الخارجية البريطانية عن قلقها إزاء تقارير عن استخدام الكيميائي في دوما، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل في الحادث، وشددت على ضرورة ألا تبقى الأسرة الدولية مكتوفة الأيدي أمامه.

 

-أدان باب الفاتيكان فرنسيس "الهجوم الكيميائي"، واصفا إياه بأنه استخدام غير مبرر لأدوات الإبادة.

 

– نفت الخارجية الروسية بشدة المزاعم عن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما، محذرا من العواقب الوخيمة لأي تدخل خارجي عسكري في سوريا استنادا إلى أنباء مفبركة.

 

– دعت السعودية المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين السوريين، بينما طالبت قطر بإجراء تحقيق دولي في الموضوع ومحاسبة مجرمي الحرب، لكنهما لم توجها اتهامات مباشرة إلى الحكومة السورية.

 

– أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع قيادة "جيش الإسلام" بشأن انسحاب المسلحين من دوما إلى جرابلس خلال 48 ساعة مقابل إفراجهم عن جميع المخطوفين المحتجزين لديهم.

 

– أكد مستشار الأمن الداخلي في البيت الأبيض، توماس بوسرت، أن جميع الخيارات مطروحة للرد على "الهجوم الكيميائي" في دوما.

 

– حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا وإيران المسؤولية عن "الهجوم" مهددا المسؤولين بأن "الثمن سيكون باهظا".

 

– أدانت الخارجية التركية بشدة "هجوم دوما" وطالبت المجتمع الدولي بالرد عليه، مشيرة إلى وجود شبهات قوية في وقوف الجيش السوري وراءه.

 

– طالب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بمعاقبة المسؤولين عن الحادث، محذرا روسيا من محاولة إعاقة التحقيق.

 

– ذكر وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين أن فريق ترامب للأمن القومي سيدرس مساء اليوم الخيارات المحتملة للتعامل مع "الهجوم".

 

– وصفت الخارجية الإيرانية المزاعم عن الهجوم الكيميائي بأنها "بغير منطقية وغير متوافقة مع الحقائق على الأرض"، مشيرة إلى أنها تنم عن مؤامرة جديدة تحاك ضد الحكومة السورية.

 

 

 

المصدر: وكالات