وقال البيت الأبيض، في بيان، بعد محادثة هاتفية بين ترامب وماكرون الجمعة، إن الرئيسين دانا الأسد وروسيا وإيران بسبب "الأعمال الوحشية" التي ارتكبوها في سوريا، بما في ذلك قصف الغوطة الشرقية.

يأتي ذلك في الوقت الذي كثفت قوات النظام غاراتها على الغوطة الشرقية، السبت، لترتفع حصيلة القتلى للهجوم العنيف المستمر منذ 3 أسابيع على آخر معقل رئيسي للمعارضة قرب دمشق.

وقد أسفرت القصف الصاروخي والغارات الجوية على مناطق الغوطة الشرقية عن مقتل 976 شخصا، معظمهم من المدنيين، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يذكر أن هجوم قوات النظام المكثف على الجيب المحاصر منذ عام 2013، أدى إلى نقص حاد في الأغذية والأدوية. وقد طالبت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بوقف القتال للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وسط إدانات غربية.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 400 ألف شخص محاصرون داخل الغوطة منذ 2013، وقد زادت معاناتهم بعد الحملة الوحشية على مدن وبلدات المنطقة الواقعة شرقي العاصمة دمشق.