تراكم النفايات في ثغر العراق الاقتصادي ومسؤولون يطالبون بتوفير مبالغ لتنظيفها

 

البصرة/البغدادية..تسبب الإهمال الحكومي لثغر العراق الاقتصادي في تراكم النفايات وسط مدينة البصرة في منظر لا يدل على ان هذه المدينة هي من تمنح ميزانية العراق المليارات سنويا.

وامتلأت شوارع البصرة بالنفايات والتي ينتج عنها التلوث البيئي وانتشار الأمراض، بعد وقف عمال التنظيف عن العمل بسبب تأخر صرف رواتبهم.

وأبدى مواطنون امتعاضهم من جراء تراكم النفايات في الأحياء السكنية نتيجة توقف الشركة المعنية بتنظيف المدينة عن العمل لتأخر الحكومة المحلية في دفع مستحقاتها.

 من جانبه استبعد رئيس لجنة الرقابة المالية ومتابعة التخصيصات في مجلس محافظة البصرة احمد ألسليطي، أن تصادق وزارة المالية وكذلك التخطيط على الخطة التي أعدتها بلدية البصرة لتنظيف مركز المدينة، فيما ارجع اسباب ذلك الى كون الخطة المعدة تتطلب توفير 30 مليار دينار للأشهر العشرة المتبقية من العام 2018 الجاري في حين أن المادة الـ37 من قانون الموازنة تنص على اعتماد المؤسسات البلدية على إيراداتها الذاتية لتغطية أعمال التنظيف.

وطالب السليطي بتدخل حكومي لصرف اموال من مخصصات البتردولار، لان بلدية البصرة لا تمتلك ايرادات ذاتية.

من جهته اشار مدير بلدية محافظة البصرة علي إسماعيل الى ان تراكم  النفايات يأتي بسبب إلى عدم توفر الآليات المتمثلة بالكابسات حيث تحتاج البلدية لتوفير 200 كابسة فضلا عن  قلة التخصيصات المالية حيث منح مجلس  البصرة دائرته حاليا 258 مليون دينار لتسيير عملية التنظيف في حين أن ما  تحتاجه  البلدية من مبالغ  يصل إلى 3 مليارات شهرياً لغرض تأجير الآليات وتوفير العمال.

واضاف، انالجهود التي وفرتها البلدية لتنظيف المدينة بعد ايقافها كافة النشطات المتعلقة بالزراعة وصيانة الطرق وهندسة المرور واستنفارها كافة الكوادر لعملية التنظيف ووزارة النفط لا  تتجاوز الـ8%  من الاحتياج الفعلي لتغطية ملف تنظيف المدينة.

وطالب مدير البلدية بتوفير المبالغ اللازمة لتنظيف المدينة، مشيرا الى انه بانتظار تحقيق الحكومة  المحلية وعودها باتخاذ قرارات حاسمة تقضي بتخصيص  مبالغ مالية لدائرته لاستئجار الآليات التي لها التأثير الكبير في معالجة الوضع  الحالي.