تقرير: قائد الجيش الأميركي يزور العراق مع تصاعد الاحتجاجات

ذكرت وسائل إعلام غربية، ان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، وصل أمس إلى العراق وسط موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومات وتساؤلات عن مدى تأثيرها المحتمل على النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأفاد تقرير لـ "رويترز" بأن زيارة رئيس هيئة الأركان الأميركية إلى العراق هي الأولى منذ تولي منصبه الجديد، حيث يتواجد ما يزيد على 5000 جندي أميركي في العراق لدعم القوات المحلية رغم رفض الحكومة العراقية أي وجود طويل الأمد لقوات أميركية إضافية عبرت الحدود أثناء عملية انسحابها من شمال سوريا.

وأشار التقرير إلى ان زيارة ميلي تاتي وسط تساؤلات عن نفوذ إيران بالمنطقة حيث ان "الاحتجاجات التي اندلعت في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك داخل إيران ذاتها، يمكنها ان تمنح الولايات المتحدة فرصة لتقليص نفوذ إيران في المنطقة، فيما حذر خبراء من أنها قد تلحق أيضا ضررا بالمصالح الأميركية في المنطقة".

وبحسب التقرير فان "هناك أيضا مخاوف من رد إيران عسكريا على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لتخفيف الضغط المتزايد بسبب الاحتجاجات في الداخل".

وأوضح ان "التوتر تصاعد بين الولايات المتحدة وإيران بعد ضربات جوية على مرافق نفط سعودية في 14 أيلول الماضي، حيث جاءت في أعقاب هجمات على ناقلات في مياه الخليج، وتتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات وهو ما تنفيه طهران".

من جانبه أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي، أن "إيران تتصرف، سرا وعلانية، بعدوانية تجاه الدول المجاورة لها في المنطقة"، وتابع بالقول "هل سيواصلون ذلك في المستقبل؟ لا أعلم. أريد أن أقول لا، لكنهم بالتأكيد ربما يفعلون ذلك"