تقرير: حكم لا يعرف إلا الرصاص .. من يقتل المتظاهرين في العراق ؟

 

لا دولة في العراق، الكل يتاجر بحياة المواطن البسيط وهمومه ومطالبه، ومنذ شهور الأزمة لا تراوح مكانها في بغداد..
طغمة فاسدة وحكم ضعيف لا يعرف إلا الرصاص، ووسط هذا كله تستمر حالة الغليان في شوارع العراق وسط مطالب بفتح تحقيق دولي يفتش في جنبات المأساة المدوية، وأسباب استشهاد مئات الشباب الذين سقطوا دفاعا عن حرية الشعب العراقي وأملا في الخلاص من الوضع الراهن والحكم الفاسد الذي يتصدر المشهد بالعراق.
وتقول مصادر محلية، إن حوالي 600 شخص استشهدوا في الاضطرابات برصاص قوات الأمن ومسلحين مجهولين.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر في وقت سابق بيانا أعرب فيه عن قلق البالغ بشأن ما يتعرض له المتظاهرون في العراق من أعمال عنف واعتقال وقتل، مطالبا السلطات بالقيام بالتحقيقات اللازمة بهذا الشأن.
كما دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى وقف أعمال العنف في البلاد، مشددة على وجوب محاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات.
ويثير الوضع في العراق قلقا دوليا، من زيادة وتيرة العنف تجاه المتظاهرين، فيما تتعالى أصوات الشارع العراقي بإسقاط النظام السياسي برمته وإنهاء التدخل الإيراني المتهم بتحريك ميليشياته في العراق، ما تسبب في مقتل عشرات المتظاهرين وجرح الآلاف.
وتعد هذه الاحتجاجات التي لا يقودها أحد تحديا، ويخوضها الشباب العراقي بصدورهم، لم يسبق له مثيل للنخبة العراقية التي يهيمن عليها الأحزاب الفاسدة ذات الولاءات الخارجية منذ عام 2003.