تقرير يكشف عن سر تحالف الصدر مع العبادي

نقل موقع فرنسي عن النائب ضياء الأسدي، مدير المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قوله إن الصدر انسحب من التحالف الوطني للتعبير عن عدم ثقته بزعيم ائتلاف دولة القانون، رئيس مجلس الوزراء للدورتين السابقتين، نوري المالكي.

وأضاف الأسدي في مقابلة أجراها معه موقع "Orientxxi" الفرنسي ونشرت اليوم الثلاثاء 26 حزيران 2018"لقد حملنا السلاح ضد التدخل الأمريكي في العراق، لكن هذا لا يعني أنه علينا السماح بوجود الإيرانيين أو الأتراك أو عرب آخرين.

وأوضح أنه "من الإيجابي أن نكون على علاقة طيبة مع الجوار، لكن هذا لا يعني أن لهذه البلدان الحق في التدخل في شؤوننا".

وأشار الأسدي إلى أن "هناك ثلاثة مستويات مختلفة في حركتنا، هناك مقتدى، القائد، وهناك النخبة (وإن كنت لا أحبذ هذا الوصف، فنحن بالأحرى وسطاء، ومستشارون مدنيون، مثلي) وهناك المناصرون الذين يثقون به ثقة كاملة".

وتابع الاسدي أنه لم يكن الصدر بحاجة إلى أن يستطلع آراءهم أو يفاوضهم لأنهم سيتبعونه مهما كان القرار الذي سيتخذه. وفي بعض الأحيان، نحن المستشارين نجتمع معه ونتباحث لنريه السبل المختلفة الممكنة، ولكنه يختار بنفسه الاتجاه الذي سنسلكه. قبل اتخاذ أي قرار، يستشير مقتدى الصدر مقربيه في العراق وخارجه".

من جانبه قال عبود العيساوي، النائب عن ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، إن "التحالف الذي أعلن عنه بين زعيم سائرون مقتدى الصدر، وزعيم الفتح هادي العامري، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي وائتلاف الوطنية وتيار الحكمة الوطنية، غير ثابت".

وأضاف أن "التحالف لم يشكل الحكومة المقبلة، وسيتغير لأنه غير ثابت، ولان عملية العد والفرز اليدوي لم يحسم بعد ولم تصدق النتائج بعد من قبل المحكمة الاتحادية".

وأوضح أن "تلك التحركات هي سباق لكسب المصالح والبحث عن المكاسب وفرض شروط تشكيل الحكومة"، مؤكدا أن "العمود الأساسي لم يشكل لتبنى عليه الكتلة الأكبر".

وكان الصدر والعبادي أعلنا، مساء السبت الماضي، عن تحالف قائمتيهما الانتخابيتين (101 مقعد نيابي، وفق النتائج غير المصادق عليها)، وفق برنامج يشمل 8 مبادئ أساسية، ليصبح "النصر" بذلك، رابع قائمة انتخابية من القوائم العشر الأولى، تقترب من الصدر.