تفاصيل “كاملة” عن مشروع الربط السككي بين العراق وتركيا وسوريا

يسعى العراق، لإنجاز مشاريعه في الربط السككي بين سوريا وتركيا وايران، حيث أعلنت الشركة العامة للسكك الحديدية، التابعة لوزارة النقل، الجمعة، جاهزيتها لإعادة العمل في خط سككي ينطلق من العاصمة بغداد، مارا بالأراضي السورية، وصولا إلى تركيا.

وقال مدير الشركة، طالب الحسيني في مقابلة صحفية إن “الربط السككي بين العراق، وتركيا، موجود عبر خط يمر عن طريق مدينة قامشلي السورية، لكنه متوقف عن العمل نتيجة تضرر في بعض أجزائه إثر العمليات العسكرية، والإرهابية”، مضيفا ان “الخط يمر في الأراضي السورية، بحدود (50-40) كيلو متر، وهو ينطلق من بغداد، إلى قامشلي، ومن بعدها يصل إلى إسطنبول في تركيا”.

واكد – وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية-  أن “وزارة النقل، ولاسيما الشركة العامة للسكك جاهزة لتفعيل هذا الخط، لكنه بالنتيجة يحتاج إلى رصد أموال لإعادة تأهيله، لأن السكك في كل دول العالم هي بنى تحتية تحتاج أموالا طائلة، وفترة زمنية طويلة، وجهودا، وفي الوقت الحاضر مشاريع إعادة التأهيل، معروضة للاستثمار وليس للتنفيذ”.

وأضح الحسيني، أن “خط بغداد – قامشلي – إسطنبول، بحاجة للتأهيل، ومازال لم يخرج من الخدمة لكن بعض القطوعات التي حصلت فيه نتيجة العمليات العسكرية، والإرهابية”، منوها إلى أن “الخط المذكور، بحاجة إلى تأهيل بعض المناطق، لأنه فيها تعرض إلى تجاوزات، وسرقات وتدمير من قبل عناصر داعش”.

والاسبوع الماضي، اعلن مدير شركة خطوط السكك الحديد الإيرانية سعید رسولي خلال اجتماع في طهران مع مديري كل من الشركتين السورية والعراقية لخطوط السكك الحديدية، أن “مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول اثنين وثلاثين كيلومترا، سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران، مشيرا الى ان أهمية هذا المشروع ستكتمل بربط شلامجة بميناء الخميني وربط البصرة بميناء اللاذقية”، وفقا لوسائل اعلام إيرانية.