تفاصيل المؤتمر الصحفي الأسبوعي لعبدالمهدي وأبرز ما جاء فيه

أكد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ان الحكومة اتخذت جميع الاجراءات للاستفادة من مياه السيول جراء موجة الأمطار الأخيرة، كما علق على تطورات الأوضاع بمدينة الموصل بعد إقالة محافظ نينوى، نوفل العاكوب.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، لرئيس الوزراء، أمس الثلاثاء حيث بين عبد المهدي، خلاله ان "الجهود الحكومية مستمرة للسيطرة على المياه المتدفقة من جراء الأمطار والسيول".

وبشأن الأوضاع في نينوى، أفادعبدالمهدي، أن "خلية أزمة نينوى مثلت جزءًا من الحل في المحافظة بعد غرق العبارة"، مشددا على "عدم السماح بأي انفلات أمني أو فراغ إداري في الموصل بعد إقالة العاكوب"، وتابع أن الحكومة ستضرب بيد العدالة كل من يستخف بأرواح الناس وحياتهم، على خلفية حادثة عبارة الجزيرة السياحية في الموصل، بمحافظة نينوى.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أن "إجراءاتنا بعد حادثة العبارة ستكشف جدية الحكومة بمعالجة مثل هذه القضايا"، متوعدا "بإغلاق أي نشاط سياحي لا يراعي شروط السلامة".

كما أعلن عبدالمهدي، خلال المؤتمر أيضا،عن بشرى سارة بشأن المفسوخة عقودهم من وزارتي الداخلية والدفاع، وقال إن "الغالبية الساحقة من المفسوخة عقودهم من وزارتي الداخلية والدفاع، سيعودون إلى الخدمة بعد التدقيق الأمني".

وأوضح أن حكومته تبذل "كل الجهد الممكن" لإعادة المختطفات الأيزيديات، وأردف أن "اجتماعاتنا مستمرة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوى العربية والكردية لضمان الأمن وعدم عودة داعش".

وأشار عبدالمهدي، إلى ان " لقاء القمة الثلاثية في القاهرة هو ليس لقاء محاور، فالعراق لايتمحور مع احد ضد احد ولكنه ثقل ووزن حقيقي يضاف الى الاوزان الاخرى في حل الاشكالات الموجودة، والعراق اليوم لديه علاقات ممتازة مع جميع دول الجوار والعالم، وهويعود الى الواجهة والعالم كله يرى اهمية دوره، مايعطي انطباعا بان الاوضاع في الداخل تسير بصورة صحيحة وهو يسير الى الاحسن  ".

كما أكد أن" العراق لم يكن طرفا في الصراع الايراني السعودي، ودائما نحن على علاقات نسعى ان تكون جيدة مع الجميع، ولا ننأى عن هذه الصراعات ولكن نسعى لايجاد حلول لها ومانقوم به هو محاولة ايجاد بيئة تسمح بإنهاء هذه الصراعات"، مبينا أنه " عندما لايستقر العراق فالمنطقة لاتجد لها استقرارا ، وعندما لاتستقر المنطقة فالعراق لايجد له استقرارا".

وختم بالقول إن " هنالك تشابك مصالح معقدة في سنجار، ولدينا اجتماعات مع جميع الاطراف لإيجاد الحلول، والجيش العراقي هو من يجب ان يضبط الوضع في سنجار مع مراعاة مصالح جميع الاطراف ومراعاة العدالة مع الجميع."