إسرائيل تفرض حصارا على الضفة الغربية مع بدء الانتخابات

عبر مسؤول فلسطيني كبير عن يأسه تزامنا مع بدء توافد الإسرائيليين على صناديق الاقتراع اليوم الثلاثاء (9 أبريل نيسان) للإدلاء بأصواتهم في انتخابات يمكن أن تمنح رئيس الوزراء المحافظ بنيامين نتنياهو ولاية خامسة قياسية أو تشهد الإطاحة به من قبل جنرال سابق تعهد بحكومة ذات سجل نظيف وبترابط اجتماعي.

وقال نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرويترز "كانت هناك أوقات كانت فيها الانتخابات مهمة إذ كان هناك بحق أكثر من معسكر واحد في إسرائيل. كان هناك يسار وكان هناك يمين".

وأضاف "لكن الآن، عن ماذا نتحدث؟ إنه اليمين وأقصى اليمين ثم اليمين المتطرف ثم الأكثر تطرفا. ليس هناك بحق يسار في إسرائيل".

وفرضت إسرائيل حصارا على الضفة الغربية مما منع الفلسطينيين من عبور المعابر أثناء فترة التصويت.

وحشد نتنياهو، الذي أُطلق عليه لقب (الملك بيبي)، معسكرا يمينيا متشددا ضد الفلسطينيين وسلط الضوء على إنجازاته على صعيد السياسية الخارجية الإسرائيلية وهي ثمرة علاقاته مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لكن آمال زعيم حزب ليكود البالغ من العمر 69 عاما في انتزاع لقب أطول رئيس للوزراء بقاء في السلطة من دافيد بن جوريون، مؤسس إسرائيل، في يوليو تموز تقوضت بسبب اتهام بالكسب غير المشروع يلوح في الأفق. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفة.

ويحذر البعض من ظاهرة (الملل من بيبي) ويقولون إن الانتخابات ينبغي أن تجلب وجوها جديدة.

ويلاحق بيني جانتس، وهو قائد سابق للقوات المسلحة ينتمي لتيار الوسط وحديث العهد بالعمل السياسي، نتنياهو في استطلاعات الرأي. ويسعى جانتس‭‭ ‬‬(59 عاما)، بدعم من قائدين عسكريين سابقين في مواقع قيادية بحزبه (أزرق أبيض)، إلى تقويض الصورة التي يرسمها نتنياهو لنفسه كزعيم لا يُضاهى على صعيد الأمن القومي.