صحف الثلاثاء تواصل اهتمامها بزيارة الوفد الاعلامي الكويتي وتتابع ملف الانتخابات

واصلت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء الثالث والعشرين من كانون الثاني اهتمامها بزيارة الوفد الاعلامي الكويتي ولقاءاته مع المسؤولين العراقيين وتابعت ملف الانتخابات البرلمانية المقبلة.

صحيفة الزوراء قالت ان لقاءات الوفد الاعلامي الكويتي الذي يزور بغداد تواصلت بعدد من المسؤولين العراقيين ورؤساء الاحزاب السياسية على أعلى المستويات، ضمن التحضيرات الجارية لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي تستضيفه الكويت في منتصف شهر شباط المقبل، بحضور نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.

ونقلت الصحيفة عن رئيس البرلمان سليم الجبوري قوله خلال لقائه الوفد: ان دولة الكويت استمرت بدعمها للعراق عبر تطوير العلاقات العامة وبناء التواصل المشترك مع مؤسسات الدولة وفئات المجتمع المتنوعة ليس بالسطات الثلاث انما بالسلطة الرابعة ايضا عبر زيارات الوفود الاعلامية الكويتية المستمرة للعراق.

واعرب الجبوري عن امله في تعزيز الحضور المكثف للمؤتمر النادر في المسعى والهدف ليستشعر الشعب العراقي بنتائج المؤتمر مؤكدا حرصه على تطوير العلاقات بين البلدين وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تحقيق ذلك.

واشار الى التحديات التي تغلب عليها العراق والتي توجت بالنصر على تنظيم داعش، مؤكدا ان هذا النصر لابد ان يتوج بالاستقرار الامني ونبذ العنف والارهاب والطائفية.وشدد الجبوري على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الامني والفكري عبر غلق المنافذ التي يعتاش منها الارهاب والتطرف بالتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية مشيرا الى اهمية تحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

كما أشار الجبوري الى ان الشارع العراقي كان يعاني من كثرة الاصطفافات المذهبية والطائفية والقومية التي هددت وحدة العراق وتماسكه وتم تجاوز ذلك عندما عاد الجميع الى المنطق والقانون والدستور، مبينا الواقع الحالي اختلف عما كان في السابق عبر الدعوات المعلنة بضرورة البحث عن حالة عابرة للطائفية والتعايش المشترك مشددا على ضرورة التعاون ووحدة الصف والموقف.واضاف ان التحالفات السياسية التي حصلت لم تعط الصورة الجلية بعملية القفز للتفاهمات العابرة للطائفية بالرغم من وجود شعور لدى الجميع بالمضي باتجاه تشكيل الاغلبية السياسية الجامعة.

من جهته قال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري خلال لقائه الوفد الاعلامي بحضور نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي: إن النصر الذي تحقق على داعش لا يمكن ان يحسب للعراقيين فحسب بل للعرب جميعا، فاخطار هذا التنظيم الارهابي لم تكن فقط ضمن حدود العراق وتجاوزت هذه الحدود الى العديد من بلدان المنطقة والعالم، رغم ان العراق دفع الضريبة الاكبر حجما في التضحيات ودمار المدن.

وأضاف الجعفري: أن معاناة الكويتيين خلال فترة الاحتلال ينبغي ان نسهم جميعا في نسيان مفرداتها، والعبور الى مرحلة الثقة المتبادلة في التعاون الاخوي الذي نسير به وتعززه خطواتنا واصرار قيادة البلدين بهذا الاتجاه.وأشاد الجعفري بمبادرة الكويت لتنظيم هذا المؤتمر واستعدادها للاسهام الفاعل في اعادة اعمار العراق ومدنه المدمرة.

اما الامين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق قال خلال لقائه الوفد: هناك طروحات قدمت لنا من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة حول جدول اعمال المؤتمر، سندرسها لتضمين البعض منها في جدول الاعمال وكل ما يتلعق بالصيغ المثلى لاعادة الاعمار، مبينا ان الاعمار لا يشمل فقط المدن المدمرة، وانما ايضا باقي المدن التي نراها بحاجة الى اعادة اعمار وتهيئة مستلزمات خدماتها، مبينا أن اليوم الثالث من المؤتمر سيكون بحضور امير دولة الكويت ورئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما يخصص اليومان الاول والثاني ، لعرض حجم الدمار الذي تعرضت له المدن العراقية ومتطلبات اعمار هذه المدن من خلال الاستثمار الدولي الذي سيقدم خلال المؤتمر، والدعم لن يقتصر على الجانب المالي وحسب، انما تعهدات باعادة الاعمار ومشاركة الشركات في هذا الميدان .

واوضح العلاق: أن اكثر من 70 مؤسسة صناعية بحاجة الى اعادة تأهيل، بعضها يحتاج الى التاهيل من الصفر والبعض الاخر اقل ضررا، والقطاع الخاص سيكون شريكا بعملية التأهيل، مبينا أن القيادة العراقية تشعر بارتياح كبير لمستوى الاعداد والجهود التي بذلتها الكويت في حث دول العالم على المشاركة والمساهمة في المؤتمر والدور الذي يضطلع به الاعلام الكويتي في هذا الجانب.

وفي ذات السياق قال وزير الداخلية قاسم الاعرجي خلال لقائه الوفد: ان الكويت بلد جار وشقيق ونحترم كل الاتفاقيات والقرارات الدولية الصادرة بتنظيم العلاقة بين البلدين وترسيم الحدود، مشيدا بحرص الكويت على تهيئة الظروف لتشجيع الاستثمارات الكويتية في العراق مؤكدا التزام حكومة بلاده بالاتفاقات والقرارات الدولية مع الكويت.

وأكد الاعرجي ضرورة ان تكون العلاقات الحكومية بين البلدين بمستوى مماثل مع العلاقات الاجتماعية بين الشعبين فهي موجودة ولابد من تنميتها وتطويرها مضيفا انه لنصل الى نتائج ايجابية لابد من ترسيخ مبدأ الوضوح والشفافية.

وحول موضوع محاربة تنظيم داعش قال الاعرجي: لابد من محاربته فكريا واستخباراتيا ليس عسكريا فقط، لافتا الى العمل بشكل كبير ضد التنظيمات الإرهابية المحلية والدولية.

وشدد الاعرجي على أهمية وجود تعاون اقليمي واستخباراتي للقضاء على تلك التنظيمات وتشكيل منظومة امنية اقليمية وضرورة المصالحة المجتمعية في الداخل وعودة النازحين الى مناطقهم واهمية حصر السلاح بيد الدولة.ولفت الى وجود تنسيق امني منفرد مع الدول المجاورة ولم يصل الى حالة المنظومة التي نتطلع اليها مؤكدا انه بتجاوز الخلافات في المنطقة وترتيب الاوضاع الداخلية وتفعيل الاستخبارات لن يستطيع اي تنظيم ارهابي ان يؤذي العراق.

وعن الاوضاع الداخلية في العراق شدد على الحاجة الملحة الى وجود سياسة حكيمة عبر استيعابها لمتطلبات الشعب العراقي وتلبية مختلف احتياجاته وانهاء معاناته معربا عن امله في ان تكون الاختيارات في الانتخابات التشريعية المقبله على أساس صحيح لتحقيق المصلحة العامة للبلاد.

وبشان الانتخابات قالت صحيفة المشرق انه وبرغم ان مجلس النواب صوّت امس الاثنين على موعد إجراء الانتخابات المقرر دستوريا في 12 آيار المقبل، الا ان البرلمان ألزم الحكومة بتنفيذ 8 قرارات لضمان نزاهة الانتخابات، في حين سادت خلافات كبيرة حول قانون الانتخابات حيث اشترط البرلمان حصول المرشح على شهادة البكالوريوس او ما يعادلها، وألا يكون من افراد القوات المسلحة، إضافة الى التصويت على تخصيص مقعد واحد في محافظة واسط للكرد الفيليين، كما صوّت البرلمان على توزيع المقاعد الانتخابية وفق نظام سانت ليغو ١,٧، وبعد التصويت على هذه الفقرات تم رفع جلسة البرلمان الى الاحد المقبل.

واضافت ان مجلس النواب صوت امس الاثنين، على موعد إجراء الانتخابات المقرر دستوريا في شهر آيار المقبل.

ورغم تصويت البرلمان على موعد الانتخابات الا ان خلافات كبيرة سادت جلسة البرلمان الذي الزم الحكومة بتنفيذ 8 قرارات لضمان نزاهة الانتخابات، وتتضمن هذه القرارات الثمانية:

أولاً: توفير البيئة الآمنة لإجراء الانتخابات.

ثانياً: إعادة النازحين لمناطقهم.

ثالثاً: أن يكون التصويت إلكترونياً في جميع المناطق من خلال استخدام اجهزة العد والفرز الالكتروني.

رابعاً: أن لا تكون للأحزاب التي تخوض الانتخابات أجنحة مسلحة.

خامساً: قصر حمل السلاح مدة الدعاية الانتخابية وبعدها إلى غاية نهاية يوم الاقتراع على المؤسسات الرسمية وخصوصاً في وزارتي الدفاع والداخلية.

سادساً: تكثيف أعداد المراقبين المحليين والدوليين والطلب من مؤسسات المجتمع المدني ومن الأمم المتحدة القيام بالإجراءات اللازمة لضمان المشاركة الواسعة في انتخابات حرة نزيهة.

سابعاً: يراقب مجلس النواب ومن خلال لجانه تنفيذ الالتزامات الواردة وتقييمها وتستلم رئاسة المجلس التقارير المتعلقة بذلك.

ثامناً: ضمان مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات من خلال وضع صناديق للنازحين في المحافظات للنزوح الداخلي.

صحيفة الصباح اهتمت بتصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي بشان ازمة اقليم كردستان وقالت ان العبادي وصف، مباحثاته مع وفد اقليم كردستان بالجيدة وان الوفد الكردي كان مستجيبا ومستعدا لحل المشاكل العالقة.

واكد رئيس الوزراء في تصريح صحفي ، ان "هناك مشكلة منذ عشرات السنين يتطلب حلها بشكل دائم وسليم انطلاقا من مبدأ ان ابناء الاقليم هم مواطنون عراقيون وانهم جزء اساس من العراق".

واضاف ان لدى العراق ستراتيجية لمواجهة العدو الارهابي الداعشي تقوم على ملاحقته وعدم اعطائه فرصة الاستمرار وان الانتصارات التي تحققت فاجأت الكثيرين.

وقال اننا "كسبنا الحرب النفسية بشكل كامل وارتفعت معنويات شعبنا وجيشنا الذي كسب كل معارك التحرير، واصبح العراق اليوم قوة في المنطقة ويحرص الجميع على التعامل معه بشكل سليم".

وكان العبادي اكد خلال ترؤسه اجتماعاً للجنة العليا لسياسات التخفيف من الفقر مساء امس الاثنين تبني سياسات من شأنها تقليل معدلات الفقر بنسب واضحة وتوفير فرص عمل للشباب، والترويج لإنشاء القرى الرائدة في الريف العراقي، منبها على ضرورة مواصلة تقييم بدائل بناء السكن الاقتصادي لمعالجة السكن العشوائي.

وأشار بيان مكتبه الى ان "اللجنة أقرت الستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر في العراق للمدة 2018 – 2022، وتحقيق هدفها الأساس في خفض مستويات الفقر العام".

وشدد العبادي على ان "العراق يجب ان يغادر حالة الفقر المدقع وانعدام الامن الغذائي باتباع إجراءات تستهدف الفئات الهشة خلال مدة تنفيذ هذه الستراتيجية مع تشديد المتابعة على ذلك".