صحيفة: وساطة أميركية وضغوط دولية دفعت العبادي لإعادة افتتاح مطارات الإقليم

 

أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، الأربعاء، ان "وساطة أميركية" وضغوطا دولية أخرى، دفعت رئيس الوزراء حيدر العبادي، لاتخاذ قرار برفع الحظر عن مطاري إقليم كردستان في أربيل والسليمانية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن شنكالي، قوله في تصريح صحفي، اليوم (14 آذار 2018)، إن "القرار الذي اتخذه العبادي، لم يكن مفاجئا لنا، لأنه كان نتيجة جهود تجمع بين الضغوط والوساطة قامت بها الولايات المتحدة الأميركية وجهات دولية أخرى، بهدف تطبيع الأوضاع بين بغداد وأربيل، بعد سلسلة الأزمات التي عاشها الطرفان خلال الشهور الماضية، ومنها فرض الحظر على مطاري الإقليم والمنافذ الحدودية، وكذلك أزمة رواتب موظفي كردستان".

واضاف شنكالي، ان "هذا القرار يمكن أن يكون بادرة إيجابية لحل باقي المسائل العالقة بين الطرفين، مثل المنافذ الحدودية والرواتب، وكذلك إدارة المناطق المتنازع عليها إدارة مشتركة، طبقا للدستور الاتحادي"، مبينا أن ما حصل ليس مجرد إجراءات إدارية، بل له بعد سياسي على صعيد العلاقة بين الطرفين، وهو ما يتوقع حصوله خلال الفترة المقبلة.

من جانبه كشف المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي، تفاصيل رفع الحظر الجوي والبري عن المنافذ الحدودية لإقليم كردستان، وإعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية.

وقال الحديثي في تصريحات صحفية، مساء امس الثلاثاء، إن كل الملفات الخاصة في العمل بمطاري أربيل والسليمانية بإقليم كردستان، حسمت بعد استجابة حكومة الإقليم للقرار الصادر من الحكومة الاتحادية، لإخضاع المطارين والمنافذ للسلطة الاتحادية، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وتابع، أن "إخضاع المطارين والمنافذ، من خلال موظفين تابعين للسلطة الاتحادية، يتولون متابعة قطاع الجنسية والجوازات والقضايا المرتبطة بهما، وكذلك في قطاع الجمارك، وأيضا الخاص بربط منظومة المطارين بالمنظومة الاتحادية الخاصة بالمرور الأمني أو ما يعرف بـ البايسز التي تخضع لها كل المنافذ الحدودية في العراق".

وأوضح أنه في ما يخص استحداث مديرية للحماية الخاصة على مطاري الإقليم، فان تكون القيادة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية وتخضع للحكومة الاتحادية، بالتالي كل المتطلبات القانونية والدستورية التي تضمن إخضاع المطارين للسلطة الاتحادية تم العمل على تطبيقها وسيتم المباشرة بالرحلات في القريب العاجل.

وذكر الحديثي، أنه "سيتم ربط دوائر الجوازات، والجنسية ومنتسبيها في المطارين، بوزارة الداخلية التي ستكون أيضا تحت قيادتها مديرية الحماية الخاصة على المطارين".

وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أعلن امس، إعادة افتتاح مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية، مؤكدا أن وزارة الداخلية ستتولى المسؤولية عن مطارات إقليم كردستان.