سي إن إن: العراق على حافة الهاوية بعد دعوة الصدر لإقالة الحكومة

قالت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية إن الزعيم الديني الشيعي البارز ورجل السياسة مقتدى الصدر طالب مساعدة جميع الأحزاب العراقية في إقالة حكومة عادل عبد المهدي بعد أسبوعين من احتجاجات دامية راح ضحيتها نحو 300 متظاهر  

وأضاف التقرير أن الصدر الذي يشكل حزبه أكبر كتلة برلمانية عراقية دعا ثاني أكبر كتلة برلمانية للتعاون معه لسحب الثقة من حكومة عبد المهدي .. جاء ذلك في خطاب أرسله الصدر لعبد المهدي دعاه إلى إجراء انتخابات مبكرة حفاظا على كرامته وتابع " وإن رفضت فسأطلب من هادي العامري التعاون مع لسحب الثقة منك فورا

ورد الصدر على الفور على حسابه عبر تويتر قائلا: "كنت أظن أن مطالبتك بالانتخابات المبكرة فيها حفظ لكرامتك"، داعيا العامري "للتعاون من أجل سحب الثقة". وأضاف الصدر أنه "في حال عدم تصويت البرلمان فعلى الشعب أن يقول قولته"، مذيلا تعليقه بوسم (هاشتاغ) "#ارحل".

وكان الصدر قد انضم الثلاثاء إلى عشرات آلاف المتظاهرين في النجف، معززا الضغط على السلطات التي تواجه هذه الحركة الاحتجاجية التي سقط فيها حتى الآن نحو 300 قتيلا.

وألمح التقرير إلى أن ظهور الصدر في واجهة المشهد بمدينة النجف، المقدسة لدى الشيعة جنوب بغداد، وهو الذي يقدم نفسه اليوم راعيا للإصلاح، خلط كل الأوراق في هذا الحراك غير المسبوق في البلاد 

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، المستقل غير المدعوم حزبيا أو شعبيا، ما زال رهينة زعماء الأحزاب التي أتت به إلى السلطة ويتهمها المحتجون بالتقصير في توفير الوظائف والخدمات، وبملء جيوب المسؤولين بأموال الفساد الذي كان سبب تبخر أكثر من 450 مليار دولار في 16 عاما، بحسب أرقام رسمية.