صدامات بين ناشطين من حركة “السترات الصفر” والشرطة في باريس

عاد آلاف من محتجي السترات الصفراء إلى شوارع باريس اليوم السبت (5 يناير كانون الثاني) وتوافدت اعداد كبيرة منهم على شارع الشانزليزيه للمطالبة باستقالة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وإن خلت من أعمال العنف التي شابت الاحتجاجات السابقة.

وفي أسبوعها الثامن على التوالي اتسمت الاحتجاجات في العاصمة باريس بالتنظيم على غير المعتاد وجرى ابلاغ الشرطة بالمسار الذي ستتخذه.

ولم يعرف على الفور عدد المشاركين ولكن أعداد المحتجين تراجعت في الأسابيع الاخيرة.

وتأتي مظاهرات اليوم بعدما وصفت الحكومة الفرنسية في اجتماعها أمس (4 يناير كانون الثاني) المحتجين بانهم محرضون هدفهم الوحيد الاطاحة بالحكومة في مؤشر على تشديد موقفها إزاء الحركة.

وأدت احتجاجات السترات الصفراء على ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى اضطراب الحياة وانتشار مظاهر الدمار في باريس وعدة مدن كبرى وأرغمت ماكرون على تقديم تنازلات من بينها إلغاء زيادة في الضريبة على الوقود.