راديو أمريكي: المتظاهرون في العراق باقون ولا ينوون الرحيل

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من بدايتها ، تصاعدت الاحتجاجات في العراق واتخذت منعطفًا جديدًا هذا الأسبوع حيث يحاول المتظاهرون المناهضون للحكومة فرض تغيير جذري في بلد تعاني حكومته من اضطرابات وتواجه أزمة بين إيران والولايات المتحدة.

وقال راديو "إن بي آر" الأمريكي إن المتظاهرين وضعوا تكتيكات مختلفة مثل إغلاق الطرق السريعة وإجبار المكاتب الحكومية على الإغلاق سواء في بغداد أو المحافظات المختلفة التي تشهد تصعيدا متواصلا في الاحتجاجات.

وأضاف الراديو في تقريره أن المتظاهرين منحوا مهلة للقوى السياسية من أجل تنفيذ مطالبهم إلا أن الفشل الذي يصاحب هذه القوى استمر ولم تتمكن من توفير أدنى المطالب الشعبية , لذا كان القرار هو مواصلة الاحتجاجات وقطع الطرق السريعة وشل الحكومة والدخول في إضراب مدني شامل من أجل الضغط على أصحاب القرار.

ونقل التقرير أراء بعض المتظاهرين ومنهم طبيبة متطوعة قالت "لا أعتقد أننا سنتوقف. كفى. لقد سئمنا من كل شيء. لا يمكننا التزام الصمت .. لن نرحل ولن نهاجر ولن نعود إلى منازلنا. نحن نبقى هنا" 

وقال متظاهر آخر يدعى علي " الأحزاب التابعة لإيران تهاجمنا .. ماذا تريد إيران وأحزابها منا؟" في إشارة إلى الأجنحة العسكرية التي تمتلكها أحزاب سياسية في السلطة وهي كلها تدعمها إيران.