وفد روسي يصل إلى جنيف لإجراء محادثات حول الحد من الأسلحة النووية مع أمريكا

شوهدت ثلاث مركبات دبلوماسية روسية تدخل صباح اليوم الأربعاء (17 يوليو تموز) مقر البعثة الأمريكية في جنيف، حيث من المتوقع أن يجري ممثلون من البلدين محادثات لاستكشاف مفهوم اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية يمكن أن يشمل الصين في نهاية المطاف.

ومن المقرر أن يرأس نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان الوفد الأمريكي، الذي سيضم تيم موريسون، أحد كبار المساعدين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، وممثلين من وزارة الدفاع (البنتاجون)، ورؤساء الأركان، ووكالة الأمن القومي، حسبما ذكر مسؤولون أمريكيون.

ومن المتوقع أن يرأس نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف الوفد الروسي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يود أن يرى "الجيل القادم" من اتفاقات الحد من الأسلحة مع روسيا والصين تغطي جميع أنواع الأسلحة النووية.

وقد تطرق إلى الموضوع بشكل فردي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج، بما في ذلك في قمة مجموعة العشرين في أوساكا الشهر الماضي.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إن الصين ليست طرفًا في اتفاقيات الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ومن غير الواضح مدى استعداد بكين للاشتراك في المحادثات.

ويُعقد اجتماع جنيف قبل أسبوعين فقط من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة والتي تتطلب من كلا البلدين إزالة الصواريخ النووية والتقليدية قصيرة المدى ومتوسطة المدى.