واشنطن تحدد موعد نقل سفارتها إلى القدس

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، انها ستقوم بنقل سفارة واشنطن الى مدينة القدس منتصف شهر ايار المقبل.

وقالت الوزارة في بيان لها ان "مراسم نقل السفارة من تل أبيب إلى مدينة القدس ستبدأ بحلول منتصف ايار المقبل مع تزامنا مع ذكرى إعلان دولة اسرائيل".

وردا على قرار الخارجية الأميركية، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن "أي خطوة أحادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام، معتبراً اياها لا تعطي شرعية لأحد"، مضيفا أن "خطاب الرئيس عباس أمام مجلس الأمن الدولي قبل أيّام مستندٌ على الشرعية الدولية، وهو مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

وشدد أبو ردينة على أن هذه الخطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية وستعرقل جهود التسوية في المنطقة وستخلق مناخات سلبية وضارة.

ووصفت حركة حماس القرار الأميركي نقل سفارتها للقدس منتصف آيار المقبل بأنها ستكون بمثابة "صاعق تفجير المنطقة في وجه إسرائيل".

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع ان "خطوة نقل السفارة لن تمنح الإحتلال أي شرعية أو تغير في حقائق ووقائع مدينة القدس ومعالمها، وستكون بمثابة صاعق تفجير المنطقة في وجه الاحتلال".

وجاء قرار الإدارة الأميركية مخالفا لتصريحات سابقة على لسان نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، قال فيها إن نقل السفارة سيكون بحلول نهاية 2019، كما صرح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن ذلك قد يستغرق سنوات .

وذكرت تقارير أن السفارة ستتألف من عدد قليل من المكاتب داخل القنصلية الأمريكية الموجودة في القدس.

وتقع القنصلية الأميركية في حي البقعة، في منطقة مصنفة كمنطقة منزوعة السلاح حسب اتفاقات الهدنة وتسمى منطقة حرام التي تفصل شقي المدينة.

وبحسب تقارير أميركية، تدرس إدارة الرئيس، دونالد ترامب عرضا من المتبرع الجمهوري الثري شيلدون اديلسون لدفع جزء من تكاليف نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

يذكر ان الرئيس ترمب قد أعلن في كانون الأول الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وصوت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر ذاته بأغلبية كبيرة لصالح مشروع قرار يحث الولايات المتحدة على سحب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.