واشنطن بوست: الاحتجاجات في العراق تتسع وآلة القمع العنيفة مستمرة

قالت صحيفة واشنطن بوست إن عدم قدرة العراقيين على التواصل الالكتروني لم يمنع اتساع الاحتجاجات بينما يتصاعد العنف في العراق على نحو يصل بالبلاد إلى حافة الهاوية.
وذكرت الصحفية في تقرير لها إن الاحتجاجات المستمرة منذ 6 أيام هي التحدي الأكبر أمام حكومة عبد المهدي التي تعاني من الضعف والهشاشة مما دفعها إلى استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين بدلا من سماع صوتهم والاستجابة لمطالبهم.

أحد الشباب في بغداد يصيح بصوت مرتفع وهو يركض بسبب الغاز المسيل للدموع "كافي – كافي" في إشارة إلى صعوبة استمرار الحكومة والنظام بأكمله في ظل ارتفاع معدلات الفساد والبطالة وسوء الخدمات ..  وأضاف الشاب " لقد سرقوا مستقبلنا – والآن يريدون أن يقتلونا"
وتضيف واشنطن بوست أنه مع انقطاع الانترنت يلجأ العراقيون إلى التلفزيون إلا أن القنوات المحلية وخاصة الحكومية تبث مشاهد لسيارات أجرة تتدفق عبر بغداد للترويج لاستقرار الوضع بينما تذيع قنوات المعارضة وخاصة التي تبث من الخارج مشاهد لقنص المتظاهرين وتعرضهم للرصاص الحي والحشود الغاضبة ضد الحكومة