ناقوس خطر “ديون العراق” يرهن بلد النفط للدائنين

 

العراق يدخل دائرة الخطر بسبب تضاعف الديون المترتبة عليه وارتفاعها ، حيث اكد نائب رئيس صندوق النقد الدولي في “مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق” من أن سياسة الاقتراض أصبحت خطرة على العراق وستبلغ الفوائد التي يجب على العراق أن يسددها سنة 2022 نحو (60%) من عائداته ، أي انه سيكون عاجزا عن تسديد ديونه وعن تسديد الفوائد المترتبة عليها أيضا ، العراق يسير نحو كارثة حقيقية لا توليها الحكومة أي انتباه.
وبحسب الموازنات السابقة فإن العراق أهدر من 2014 وحتى 2016 أهدر (202) مليار دولار ، جاءت من (36) مليار دولار قروض اجنبية ، و (23) مليار دولار انخفاض احتياطي البنك المركزي ، و (33) مليار دولار ارتفاع الدين الداخلي ، و (120) مليار دولار عوائد نفطية.
 
واكد اقتصاديون وخبراء ، ان مشروع قانون موازنة (2019) المقترحة ، يتبين لأي متابع بأن العراق غارق في ديونه وفوائد الديون السابقة ، التي قد تصل الى حد انه سيفقد اكثر من (15%)‎ من ميزانيته لتسديد هذه الديون ، ولولا صعود اسعار النفط ، لكان من الممكن ان تكون هذه الديون وتسديداتها تأخذ حيزا يصل إلى (70%) من موازنة العراق السنوية.
وقال عضو اللجنة المالية العراقية في البرلمان العراقي رحيم الدراجي ، إنه منذ عام 2003 وإلى اليوم ، ترتبت على العراق ديون كثيرة بسبب السياسات الخاطئة للحكومات المتتالية ، ‎وان الحكومات التي استلمت دفة الحكم ليس لديها حكمة بإدارة السياسة المالية والنقدية للبلد ، وكانت الموازنات السابقة للعراق موازنات متضخمة ، وتفتقر إلى التدبير ، ولم تقم على أساس الدراسة والتخطيط ، إنما قامت على أساس ما يطلق عليه ملء الفراغات ، ان الأجيال القادمة ستتحمل أعباء الديون الحالية .
 
 

 

ملاحظة : الجداول خاصة بمركز الروابط