مصادر برلمانية ترجح تقديم عبد المهدي ما تبقى من كابينته الوزارية خلال جلسة البرلمان المقبلة

رجحت مصادر برلمانية، الخميس، أن يقدم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ما تبقى من مرشحي تشكيلته الحكومية خلال جلسة البرلمان يوم الثلاثاء المقبل.

ونقلت صحيفة "الحياة" عن النائب عن تحالف "الفتح" صفاء الغبان، قوله في تصريح صحفي، اليوم 15 تشرين الثاني 2018، إن "المعضلة الوحيدة" التي يواجهها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، هي حسم أسماء مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، مبينا ان "الاجتماعات الخاصة باستكمال التشكيلة الوزارية بدأت قبل يومين، بهدف تقديم أسماء المرشحين لشغل الحقائب الشاغرة".

ولم يستبعد الغبان، أن تحصل البصرة على وزارة الثقافة، لافتا إلى أن المعضلة الأساسية أمام استكمال التشكيلة الحكومية تكمن في مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع.

ورجح أن يقدم عبد المهدي بقية تشكيلته الوزارية إلى البرلمان خلال جلسة الثلاثاء المقبل.

من جهة ثانية نفت مصادر مطلعة في تحالف "الفتح" طرح اسم بديل عن فالح الفياض لتولي حقيبة الداخلية، كما نفت ما تردد في تقارير إعلامية تحدثت عن طرح اسم وزير الأمن الوطني الأسبق عبد الكريم العنزي، لتولي حقيبة الداخلية بدلا من الفياض.

وكان الناطق باسم تحالف "البناء" النائب أحمد الأسدي، أكد في وقت سابق، أن الحوارات ما زالت مستمرة في شأن المناصب الأمنية، لافتا إلى أن "هناك تحركات بهدف التوصل إلى نقاط مشتركة حول الوزيرين"، فيما توقع حسم الخلافات خلال الأسبوع المقبل.

وأشار الأسدي،إلى أن "مرشح تحالف البناء الفياض لم يستبعد من وزارة الداخلية، كما أكد ان رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري أحد المرشحين الأقوياء لتولي منصب وزير الدفاع.

وبحسب تسريبات حصلت عليها الصحيفة، فان هناك اتفاقا بين القوى السياسية على تسمية 5 مرشحين لشغل الوزارات الشاغرة في حكومة عبد المهدي والبالغ عددها 8 وزارات، حيث أفادت التسريبات بأن "الاتفاقات الأولية بين الكتل السياسية حسمت مرشحي التعليم العالي والتربية والتخطيط والهجرة والمهجرين والثقافة، فيما لا تزال مسألة حسم مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية عالقة".