مؤيد اللامي: بدأنا بتحريك دعاوى أمام المحاكم الدولية ضد من يضيقون على العمل الصحفي

 

 
أعلن نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، اليوم السبت، تحريك دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد من يضيقون على العمل الصحفي، مشيراً إلى أن "هناك تقييداً للحريات في عدد من مناطق العراق وثقلاً جديداً يفرض على الصحفيين".
 
وقال اللامي : "للأسف العراق بعد هذه التجربة الديمقراطية وهذه التضحيات الكبيرة وهذه النظرة العالمية عن العراق الذي يبنى ديمقراطياً نشاهد أن هناك تقييداً للحريات في عدد من مناطق العراق وثقلاً جديداً يفرض على الصحفيين العراقيين ليس في منطقة معينة وإنما في أغلب مناطق العراق".
 
وأضاف: "نحن حذرنا في فترات سابقة بأن من يحاول المساس بالعمل الصحفي سيعرض نفسه لعقوبات حقيقية، ولقد تفاهمنا مع الاتحاد الدولي واتحاد الصحفيين العرب في هذا المجال".
 
وأوضح: "قد تشاهد في قادم الأيام مثول عدد من السياسين ومن الذين يقمعون الحريات في بلدنا أمام محاكم دولية لأننا بدأنا الآن بتحريك دعاوى قضائية على عدد من الذين تسببوا في مقتل صحفيين عراقيين أو تعقيد العمل الصحفي أو منع البيئة الآمنة للعمل الصحفي في العراق".
 
وحول إغلاق المؤسسات الإعلامية، قال نقيب الصحفيين العراقيين إن "غلق أي مؤسسة إعلامية قرار خاطئ ويعطي رسالة غير إيجابية للعالم بأن هذا البلد فيه قمع ويمنع القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية من أداء رسالتها المهنية ونحن نحرص في النقابة على حث الجهات بعدم العمل بهذا الاتجاه وسنتخذ خطوات لاحقة في حال استمرار هذه الجهات بإغلاق المؤسسات الإعلامية أو تقييد عملها".
 
ومطلع الشهر الحالي، اتفقت نقابة الصحفيين العراقيين مع الأمم المتحدة، على اعتماد آلية جديدة لتعزيز الإجراءات المتعلقة بحماية الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب بالتعاون مع السلطات المختصة في الحكومة المركزية وبالتنسيق مع منظمة اليونسكو.