‘معركة’ تأجيل الانتخابات في العراق.. من الخاسر؟

بغداد/البغدادية نيوز..أجل مجلس النواب العراقي أمس التصويت على مقترح تأجيل موعد الانتخابات البرلمانية المقبل الى يوم غد السبت.

ولم تكف أصوات 126 نائبا لتحقيق النصاب القانوني بعدما تسبب خروج نواب التحالف الوطني من قاعة التصويت بكسر النصاب، وإبطال الاقتراع الذي اختار البرلمانيون أن يكون سريا.

إلا إن المواقف من مقترح التأجيل ليست سرية، فاعضاء التحالف الوطني يبدون موحدين ضد أي مقترح للتأجيل، بعد أن أيد قادة احزابهم، موقف رئيس الحكومة الرافض للتأجيل.

لكن تيارات من تحالف القوى  تحاول تحقيق اتفاق لتأجيل الانتخابات إلى نهاية هذا العام، ويتخوف هؤلاء من تأثير وجود 2.5 مليون نازح في مخيمات مؤقتة، قد لاتتوفر فيها إمكانيات إقامة انتخابات، أو قد تدفع الظروف السيئة هؤلاء النازحين إلى عدم الرغبة بالتصويت.

مع هذا فإن محافظ الأنبار، أكبر محافظة غربي البلاد مساحة في العراق، قال إن مواطنيه مستعدون للاشتراك في الانتخابات.

ويريد مؤيدو التأجيل إقامة الانتخابات نهاية العام الحالي، وطالب بعضهم بتعديل قانون الانتخابات، وإذا تمكن تحالف القوى من إقناع الكرد بدعم مسعاهم، فقد تزداد الأمور تعقيدا، خاصة وإن الولايات المتحدة حذرت صراحة من تداعيات الـتأجيل المزمع.

وهذا ليس التحدي الوحيد أمام الانتخابات المقبلة، إذ ظهرت أصوات تدعو لمقاطعة الانتخابات بشكل كامل.

ولايتوقع أن تؤثر هذه الدعوات على سير الانتخابات، على الرغم من الضجة التي يمكن أن تحدث بسببها.

ويقول مطلقوا هذه الحملة إنهم يحاولون الاحتجاج على تردي الأوضاع السياسية والتحالفات “المخيبة للآمال” التي تم إعلانها.انتهى