لجنة العلاقات الخارجية تدعو الحكومة إلى إظهار حقيقة مفاوضاتها مع تركيا حول عملية عسكرية داخل البلاد

 

دعت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الاحد، الحكومة العراقية الى إيضاح حقيقة وجود مفاوضات مع نظيرتها التركية بشأن عمليات عسكرية واسعة ضد حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية 

وقال رئيس اللجنة النائب عبد الباري زيباري في حديث صحفي إن "مجلس النواب الاتحادي سبق له وان صوت على قرار بجدولة انسحاب القوات الاجنبية وهو ما يؤكد عدم وجود أي سند قانوني لدخول قوات تركية جديدة الى الاراضي العراقية"، داعيا الحكومة الى "اعلان موقفها الصريح والواضح من تصريحات تركيا بوجود مفاوضات مع العراق تسمح بدخول قوات تركية للاراضي العراقية لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني  

وأضاف زيباري، أن "العراق، وضمن سياساته المعتدلة، كان حريصا على الابتعاد عن سياسة المحاور والتخندقات الاقليمية واعتمد على الوسطية بين جميع الاطراف"، مشيرا الى أن "زج العراق بصراعات الحكومة التركية مع حزب العمال الكردستاني او اي جهات اقليمية اخرى لن يصب بمصلحة البلد وسيجعلنا جزءا من تلك الصراعات".

وبين زيباري، أن "تركيا لديها قواعد بالعراق وبمحافظة دهوك منذ عام 1995 اضافة الى قوات اخرى دخلت الى بعشيقة بعد احتلال داعش الى تلك المناطق، ورغم كل المطالبات من الحكومة الاتحادية والقرارات التي صدرت من البرلمان الاتحادي وبرلمان الاقليم بضرورة انسحاب تلك القوات الا ان تركيا مازالت تصر على بقاءها"، لافتا الى أن "دخول قوات اخرى وباعداد كبيرة بذريعة محاربة الارهاب وتمركزها بالعراق هو امر خطير جدا فلا توجد اي ضمانات بانسحاب تلك القوات مستقبلا".

 

وكان المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ اكد، في مؤتمر صحفي عقده الاثنين ( 12 اذار 2018) عقب اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة أنقرة، ان المباحثات مع الحكومة العراقية كانت إيجابية، مبينا ان الحكومة العراقية توصلت إلى تفاهم مشترك مع تركيا ضد المنظمة الإرهابية، وفي إطار هذا التفاهم سيواصل الجانب العراقي مكافحة الإرهاب بحزم.