ليلة غاضبة في بغداد والمحافظات رفضا لترشيح السهيل

ما إن اتفقت الكتل السياسية الفاسدة على تجاهل مطالب الشعب بتسمية رئيس وزراء مستقل على رأس الحكومة الجديدة وترشيحها قصي السهيل حتى خرج جموع الشعب في جميع المحافظات ليؤكد موقفه الثابت من رفض تكرار الوجوه الفاسدة التي عاثت بالبلاد خرابا منذ عام 2003 وحتى الآن
فمن أعلى منصة جبل أحد بساحة التحرير أعلن الثوار رفضهم السهيل مؤكدين أن سلطة الأحزاب لازالت تصر على فسادها واستخفافها بدماء الشهداء وحتى تعليمات المرجعية الدينية الرشيدة , كما ردد المتظاهرون أهازيج تحذر الأحزاب السياسية من الالتفاف على مطالبهم.
وقطع العشرات من الثوار الطرق الرئيسية في منطقة البلديات، ومدينة الصدر، وساحة المظفر، وطريق محمد القاسم الستراتيجي، شرقي العاصمة، بإحراق اطارات السيارات
وفي النجف وجه المتظاهرون رسالة إلى نواب المحافظة مؤكدين انه سيتم منعهم من دخول المحافظة في حالة التصويت لصالح تكليف السهيل برئاسة الحكومة , وقام المتظاهرون بقطع جميع الطرق الرئيسية في المحافظة مهددين بالتصعيد الثوري ضد ترشيح السهيل لرئاسة الحكومة.
محافظة الديوانية شهدت هي الأخرى تصعيدا كبيرا من قبل الثوار ضد ترشيح السهيل لرئاسة الحكومة حيث أغلق المتظاهرون مداخل المحافظة من جهة بابل والنجف والسماوة والناصرية
كما وجه الشباب المعتصمون في ساحة الساعة بالديوانية تحذيرا للنواب المحافظة من التصويت لأي مرشح حزبي وفي مقدمتهم السهيل لتولي تشكيل الحكومة وأكدوا اتخاذهم خطوات تصعيدية ضدهم في حال لم يعكسوا رغبة الشارع العراقي
وفي ذي قار خرجت مسيرات ليلية في شوارع المحافظة تؤكد رفضهم لترشيح السهيل لرئاسة الحكومة فيما قطع أخرون الطرق احتجاجا على تجاهل القوى السياسية لمطالبهم
وفي كربلاء .. أكد متظاهرون أن الشعب لن يصمت أمام تجاوزات السياسيين على دماء الشهداء عبر إصرارهم على عدم تلبية مطالب الشعب وترشيح السهيل لتشكيل الحكومة الجديدة
كما خرجت في المثنى تظاهرات مماثلة في محافظة المثنى تؤكد الرفض الشعبي لترشيح لتشكيل الحكومة الجديدة , وانضم أيضا للتظاهرات الثوار في قضاء الرميثة للرفض الشعبي الواسع لمحاولة فرض السياسيين الفاسدين السهيل لتشكيل الحكومة الجديدة