حراك سياسي لبقاء حكومة عبد المهدي حتى الانتخابات المبكرة

كشف النائب السابق جاسم محمد البياتي، عن حراك سياسي لبقاء حكومة تصريف الاعمال إلى حين إجراء الانتخابات المبكرة، وأكد تحالف الفتح، عدم وجود رسالة سياسية وراء ظهور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي خلال تفقده مطار البصرة وميناء الفاو، مبينا أن الزيارة ضرورية ومن صلب وجبات حكومة تصريف الاعمال.

وكشف النائب السابق جاسم محمد البياتي، اليوم الاحد إن “عدد من الكتل السياسية تقود حراك نيابي واسع لبقاء حكومة تصريف الاعمال إلى حين إجراء الانتخابات المبكرة”، لافتا إلى إن “رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي سيبقى على رأس حكومة تصريف الاعمال”.

وأضاف أن “ذهاب عبد المهدي نحو الغياب الطوعي يعد دلال سياسي ورسالة بعدم تمسكه بالمنصب”، مبينا أن “عبد المهدي سيمارس جميع صلاحيات حكومة تصريف الاعمال إلى حين تسليم الحكومة لحكومة جديدة ولا وجود نص دستوري لغياب رئيس الوزراء بشكل طوعي”.

بينما قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، إن “الحديث عن بديل لعلاوي صعب جدا بسبب تشظي الموقف السياسي بين الاطراف البرلمانية”، معتبرا أن “عبد المهدي رجل المرحلة وهو خير من يدير البلد إلى حين إجراء الانتخابات بعد أقل من عام”.

وأضاف أنه “بعد 1 تشرين الأول أعلن عبد المهدي استعداده لتقديم الاستقالة وهو غير متمسك بالمنصب وان الوضع الحالي فوضى عارمة ونرى في هذا الرجل الخير والتوافق وهو مقبول بالنسبة لكل الأطراف السياسية رغم ملاحظاتها”.

وبشأن موقف حزبه من اجراء الانتخابات المبكرة، أكد باجلان “اننا نرحب بإجراء انتخابات مبكرة لكن في ظروف هادئة تحظى بقبول الكل”.

من جهته كشف النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النائب طه امين، انه “وخلال الاجتماعات الاخيرة التي عقدت بين بعض الاطراف السياسية تولد توجه ببقاء عادل عبدالمهدي في منصبه كرئيس للوزراء”.

واضاف  ان “الاطراف السياسية لن تجد افضل من عبدالمهدي لانه استطاع مراعاة التوازن بين جميع المكونات كما اصدر قرارات مهمة لتنفيذ مطالب المتظاهرين، ولو كانت لديه فرصة لربما كان باستطاعته تنفيذ العديد من المطالب وتحسين مستوى الخدمات

واوضح طه، ان “عدم اتفاق الاطراف السياسية على مرشح جديد لرئاسة الحكومة ولد توجه بعدم رفض استمرار عادل عبدالمهدي في منصبه، حتى انه لم تتوفر لديه فرصة لتنفيذ بنود الاتفاق مع الصين لتحسين مستوى الخدمات”

الرسالة السياسية وراء ظهور عبد المهدي؟

بينما أكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر إن “وباء كورونا اقلق الجميع ولابد من احتوائه على مستوى البلاد حتى وان كان بلدنا غير موبوء”، مشيرا إلى أن “تفقد رئيس الوزراء المستقيل لمطار بغداد وتفقده إجراءات الوقاية من كورونا تأتي في صلب واجباته ولا توجد رسالة سياسية وراء ذلك”.

وأضاف جابر، أن “زيارة عبد المهدي لمطار بغداد والمنافذ الحدودية بمحافظة البصرة هو واجب وطني ولابد من اجرائه لكون عبد المهدي مازال رئيسا للحكومة ومكافحة الوباء هو من واجبات حكومة تصريف الاعمال”.

بالسياق قال القيادي بتحالف القوى برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي النائب عبد الله الخربيط في تصريح أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إن “جولة عبد المهدي فرضتها تطورات مرض كورونا لا حاجته إلى التسويق الإعلامي والسياسي”.

وأضاف الخربيط، ان “تطورات الأوضاع المرتبطة بالمرض المستجد وتسجيل حالات جديدة ووضع الحدود مع إيران أجبرت الرجل على التحرك”، مؤكدا أن “تلك الخطوة تحسب له لا عليه”.