حقوق الإنسان ترجح ثلاثة اسباب وراء الهجمات المتكررة للمجاميع المسلحة

رجح عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان علي البياتي، عدة اسباب وراء الكمين الذي تعرض له عدد من منتسبي الحشد الشعبي قرب مخمور اثناء عودتهم من الموصل.

وقال البياتي فان عدة ذرائع تقف وراء العمليات المتكررة لـ "داعش" منها اولا: "ان التنظيم مازال يتمتع بقوته وتمكن من تنظيم صفوفه من جديد ما يرسل مؤشرات خطيرة في هذه المناطق"، في اشارة الى المناطق التي استعديت من قبضة داعش.

اما السبب الثاني فلم يستبعد البياتي ان ماتعرضت له قوة الحشد التركمانية في منطقة "مخمور" هو كمين مدبر بمساعدة اياد داخل البلد.

اما السبب الثالث برأي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان فيشير الى احتمالية انعدام التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية تماما، معتقدا أنه "لو تم ابادة فوج بالكامل في اي مكان من العراق فانه سيصعب الوصول الى موقع الحادث الا بعد يوم واحد!".

وختم البياتي منشوره قائلا: "هذا المسلسل يذكرنا بالايام السود عندما كانت هذه المناطق تنزف ولا يوجد مغيث"، على  حد تعبيره.

وجاءت تصريحات البياتي ردا على ما صرح به المتحدث باسم الحشد الشعبي محور الشمال بان "القوة التي تم الاعتداء عليها وسقط منها 6 "شهداء" واكثر من 30 جريحا قد قاومت لمدة اكثر من "ساعة".

وكانت خلية الإعلام الأمني قد اعلنت في بيان سابق من يوم الخميس ( 7اذار 2019) عن "مقتل ستة مقاتلين وإصابة 31 آخرين في اعتداء إرهابي" على الطريق بين مخمور ومدينة الموصل في شمال العراق، وهي منطقة استعادتها القوات الأمنية العراقية من تنظيم "داعش" في العام 2017، مسنودة بقوات الحشد الشعبي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

من جهة اخرى، قال قائمقام المخمور، رزكار محمد، لوكالة فرانس برس، إن "هذا الاعتداء هو الأول من نوعه في المنطقة بعد التحرير"، مشيراً إلى أن "المنطقة جدا واسعة ومفتوحة، ونحن سبق وحذرنا القوات الموجودة أنها لم تمشط بالكامل"، لافتا إلى أن القوات الأمنية انتشرت في المنطقة لملاحقة المسلحين.