حقوق الانسان تحذر من تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق.. وتكشف عن تورط مافيات دولية

حذرت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الخميس، من تفاقم ظاهرة الاتجار بالبشر لا سيما بعد التقارير الدولية "المروعة" عن العراق، كاشفة عن وجود مافيات منظمة لها جذور في الخارج تعمل بهذا المجال مستغلة الاوضاع الراهنة في البلد.

وقال رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان عقيل جاسم في تصريح صحفي إن التقارير الدولية الاخيرة التي تكلمت عن ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق، تشير الى ان العراق وصل الى مرحلة "الخطر" بهذا الامر، لا سيما فى ظل جنوح بعض العصابات المنظمة لجمع المال بشتى الطرق.

وأكد جاسم ان مثل هكذا تقارير ستؤدي الى تشكيل صور "مسيئة" عن العراق وسمعة البلد، داعيا الحكومة الاتحادية إلى تفعيل اللجنة الوطنية العليا لمنع الاتجار بالبشر.

ورجح رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان انتشار ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق ال عدة اسباب، منها الاوضاع الامنية الراهنة والجانب الاقتصادي، اضافة الى الجهل والفقر في البلد، بحسب قوله.

يأتي ذلك بعد تحذير سابق للمفوضية العليا لحقوق الإنسان من إدراج العراق ضمن اللائحة السوداء أو "قائمة العار" التي تصدر عن الأمم المتحدة سنويا، بسبب شيوع ظاهرة الاتجار بالبشر.

وكان المرصد العراقي لضحايا الاتجار بالبشر قد أعلن توثيقه 15 شبكة في بغداد وعددا من المحافظات تعمل على استدراج النساء للعمل ضمن شبكات للدعارة، وتستغل كبار السن، وذوي الإعاقة للتسول في التقاطعات والأسواق، فضلا عن تجارة الأعضاء البشرية وتهريب العمالة الأجنبية.