حقوق الانسان: 3 آلاف مختطف ايزيدي مازال مصيرهم مجهولا

بغداد/البغدادية…اكدت عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق فاتن الحلفي، اليوم الخميس، ان ما يقارب الثلاثة ايزيدي مختطف من قبل تنظيم داعش ما زال مصيرهم مجهولا.
وقالت الحلفي في بيان تلقته/البغدادية/، "نستذكر بألم وحزن الذكرى السنوية الرابعة للابادة الايزيدية في العراق على يد تنظيم داعش الارهابي الذي اسفر عن ابشع الجرائم واقسى الانتهاكات التي تعرض لها ابناء المكون من سبي نساء والقتل الجماعي للاطفال والشيوخ والنساء والشباب ومعاناة انسانية قاسية".
واضافت "وبالرغم من عمليات التحرير لمناطق الايزيديين لكن محنتهم ما زالت مستمرة حيث لا يزال هناك ما يقارب ثلاثة من المختطفين والمختطفات مصيرهم مجهول، والمقابر الجماعية لا تزال مكشوفة، والعوائل النازحة تشكل ما يقارب 70% لا زالت بعيدة عن مناطقها وتعاني من تردي الخدمات".
وطالبت الحلفي المؤسسات الحكومية المعنية بـ"التعامل بشكل جدي مع القضية من خلال العمل على رفع مستوى الخدمات وتوفير الامن ليتمكن الاهالي من العودة الى مناطقهم".
واكدت على ضرورة "الكشف عن مصير المختطفين والمختطفات وتسهيل عمليات تعويض الاهالي وتسريعها من خلال لجنة التعويضات".