هل يكرر الجيش التركي ما فعله في عفرين ويدخل الاراضي العراقية؟

بعد ايام من احتلال الجيش التركي والمجموعات السورية المسلحة التي يدعمها مدينة عفرين السورية، تحولت انظار اردوغان نحو شمال العراق حيث ملاذات حزب العمال الكردستاني، فبعد عملية لعناصر لحزب ضد الجيش التركي ادت الى وقوع خسائر لم يعلن عن حجمها، بدأ الاخير بسلسة عمليات جوية اعقبها توغل بري اسفر عن اقامة عدد من الثكات العسكرية في شمال العراق.

وفي هذا السياق نشرت رويترز، تقريراً اشارت فيه الى استمرار عمليات التحشيد العسكرية التركية على الحدود العراقية لليوم الخامس على التوالي، وتحديدا من رأس المثلث العراقي الإيراني التركي، في حين أكدت مصادر عراقية في بغداد وجود اتصالات مكثفة وعلى مستويات عالية مع مسؤولين أتراك، بشأن هذه التطورات.

ونقلت الصحيفة، وفقا لمصادر محلية في محافظتي أربيل ودهوك تأكيدهم، بأن الجيش التركي استقر في 19 ثكنة عسكرية داخل الأراضي العراقية ضمن قرى كردية وأخرى آشورية، وأقام حواجز حولها، ونشر دبابات ومدافع متوسطة المدى قادرة على أن تصل إلى عمق إقليم كردستان العراق، فضلا عن مواقعه الموجودة أصلا في نينوى عند جبل بعشيقة، والتي تضم بطارية مدفعية ثقيلة يصل مداها إلى ما بعد الموصل.

ويقول مسؤولون محليون في دهوك إن هناك ترقبا لهجوم جوي تركي قريب، على المناطق العراقية بعد انتهاء أعياد نوروز.

ووفقا لمجيد عقراوي، عضو الحزب الديمقراطي في مدينة سوران، فإن العشرات من العائلات الكردية غادرت القرى الحدودية، بعد بناء الأتراك ثكنات على أطرافها، مشيرا إلى أن العمال الكردستاني لا يدعمه أي من أكراد العراق في تلك المنطقة، لكنه يجد في التضاريس أفضل داعم له.