جدل حول وفاة ضابط مخابرات فلسطيني في السجون التركية

أعلنت تركيا مؤخرا انتحار المواطن الفلسطيني زكي مبارك، داخل أحد سجونها، وذلك بعد أن اعترفت تركيا باعتقالها له في 22 أبريل/نيسان الماضي.

وتقول أسرة زكي مبارك إنه قتل ولم ينتحر في السجون التركية.

وصرّح السفير الفلسطيني في تركيا، قائد مصطفى، بأن "الجانب التركي أبلغ السفارة رسميا بأن المعتقل الفلسطيني زكي مبارك حسن وجد منتحرا في السجن".

وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، أعنلت الاثنين الماضي 29 أبريل/نيسان، إن الجاسوس الإماراتي المشتبه به، انتحر في سجنه بتركيا.
وأشارت الوكالة التركية إلى أن شخص كان محتجزا في سجن "سيليفري" بإسطنبول، اعتقلته السلطات التركية، قبل 10 أيام بتهمة التجسس لصالح الإمارات انتحر.

تركيا تعتقل اثنين وتتهمها بالتجسس لصالح الإمارات

تعود القصة إلى اتهام تركيا في وقت سابق لزكي مبارك، وسامر شعبان بالتجسس عليها لصالح الإمارات، بعد أن ظلت السفارة الفلسطينية في أنقرة تبحث عنه لمدة 17 يوما، حتى إعلان تركيا اعتقالها له.

وأعلن مسؤول تركي رفيع المستوى، أن سلطات بلاده اعتقلت في إسطنبول، رجلي استخبارات إماراتيين متهمين بالتجسس، وقد يكون أحدهما مرتبطا بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وذكر المسؤول التركي، الذي لم يكشف عن هويته، لوكالة "رويترز"، أن "الموقوفين كانا يتجسسان على مواطنين عرب في الأراضي التركية بتكليف من دولة الإمارات"، مضيفا أن "أنقرة تحقق فيما إذا كانت زيارة أحدهما إلى أراضيها مرتبطة بمقتل خاشقجي داخل قنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

وفي التاسع والعشرين من أبريل، أعلنت السلطات التركية انتحار "سجين فلسطيني"، وقالت النيابة العامة التركية، إن "زكي يوسف مبارك حسن، فلسطيني الجنسية، والمتهم بالتجسس لصالح الإمارات، وجد مشنوقا بباب الحمام في زنزانته الانفرادية"، حيث وجده الحراس مشنوقا، حينما ذهبوا لإعطائه الطعام.

موقف عائلة زكي مبارك

عائلة زكي مبارك، قالت إنه قٌتل ولم ينتحر كما تدعي تركيا، وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد شقيقه زكريا مبارك، مقتل زكي في السجون التركية، وزعمت الأسرة أن السلطات التركية لجأت إلى ذلك، "حتى لا تظهر براءته".

ونفي زكريا أن يكون أخيه قد انتحر في المعتقل التركي، وقال إن أخيه لا يجيد اللغة التركية.