دراسة: نصف مليون أندونيسي مع النجيفي و3 أضعافهم يؤيدون الحكيم والبنغال ينتخبون المشهداني

كشفت دراسة أعدتها احدى المؤسسات الاعلامية الغربية المهتمة بالشأن المحلي العراقي ، وتابعتها /البغدادية/ ، لجمهور صفحات الساسة العراقيين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن أرقام مثيرة للغاية، بشأن المعجبين، إذ أظهرت الصفحة الموثقة لزعيم ائتلاف القرار العراقي أسامة النجيفي، أنها تضم نحو نصف مليون معجب من أندونيسيا، في حين يتضاعف عدد المعجبين من الدولة نفسها 3 مرات في صفحة زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم.

المواطن "سيام خان" من دكا عاصمة بنغلادش، كتب للسياسي العراقي محمود المشهداني: "حياك الله دكتور ونوّرت".. أما إي زد، وهو من مدينة أولان باتور شمال منغوليا، فقد كتب للمشهداني ما نصه: "الله معاك دكتور محمود.. انت بطل العراق في زمن كثرة المرجفين والمنافقين والحمقى".

أرمانديزي من جمهورية موزنبيق جنوب شرق إفريقيا، شدد بتعليق له في صفحة المشهداني على ضرورة اعتماد المواطنة والكفاءة في بناء الدولة خلال المرحلة المقبلة، من دون أن يحدد الدولة المعنية، وما إذا كان يعني العراق أو موزمبيق.

"الدكتور سبّاق في خدمة الاساتذة والمدراء في العراق لأنهم اساس تربية جيل صالح".. هذا ما كتبه "سيزر باولو" من مدينة باكويو في العاصمة الفلبينية مانيلا مشيداً كأقرانه بجهود المشهداني.

باولو يعيش حياة زوجية سعيدة بحسب ما تظهره صفحته الشخصية التي نشر فيها صورة طفله!

تعليقات جمهور المشهداني في بنغلادش والنيبال ومنغوليا والدول الافريقية تصل إلى الآلاف، وبعيداً عن الجانب الطريف في القضية، فإن تقنيين، يفسرون ما يجري، بأنه يأتي بناءً على تعاقد بين صفحات السياسيين وشركات توفر التفاعل المطلوب في الصفحات عبر جيوش من الاطفال والمراهقين.

لكن السياسيين ليسوا مغرمين بالتعليقات فقط، فالإعجابات تحتل جزءاً مهماً من اهتمامهم، وإذا كان الكشفُ عن زبائن التعليقات من السياسيين ممكناً، فإن زبائن اللايكات قد يعتقدون ان خريطة معجبيهم أكثر سرية، لكن الصفقة ليست آمنة تماماً بحسب ما سيظهر في هذا التقرير، بعد الاعتماد على موقع مختص يوفر أداة لكشف الدول التي يأتي منها معجبو هذه الصفحات.

جمهور زعيم ائتلاف القرار أسامة النجيفي، في اندونيسيا، يحتل المرتبة الاولى في صفحته على "فيسبوك" بنحو نصف مليون اندونيسي، متفوقين على العراقيين الذين يحلون بالمرتبة الثانية.

اما المعجبون بصفحة زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، من اندونيسيا، فهم اكثر من مليون وخمسمئة ألف، فضلاً عن مليون مصري، متفوقين بذلك على العراقيين الذين يحلون بالمرتبة الثانية بمليون واربعمئة الف من أصل اكثر من خمسة ملايين.

ونبقى مع جماهير السياسيين العراقيين في أندونيسيا، لكن مع رئيس البرلمان سليم الجبوري، الذي تحظى صفحته بإعجاب مئة وسبعة وثلاثين ألف اندونيسي، فضلاً عن مئة وخمسين ألف معجب من النيبال وافغانستان وتيمور وبنغلادش.

الدولة الاكثر إعجاباً بالسياسيين العراقيين بعد اندونيسيا هي مصر، بعد استثناء دول المهجر العراقي، فمصر بحسب تقنيين، كانت رائدة بيع اللايكات والتعليقات قبل ان تزيحها دول شرق آسيا عن الصدارة.

صفحة نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي على سبيل المثال، نالت إعجاب اكثر من مئة وخمسين ألف مصري، من أصل نحو ستمئة ألف معجب نصفهم فقط من العراقيين.

أما صفحة النائبة حنان الفتلاوي، فإن نحو أربعمئة ألف لايك فيها، تعود لدول مثل المغرب وباكستان فضلاً عن الجزائر ومصر.

في قائمة مسرور بارزاني، نجل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحتل مصر المرتبة الثانية بعد العراق، كما تحتل دول النيبال، بنغلادش، واندونيسيا مراتب متقدمة.

أما صفحة شقيقه منصور بارزاني، فإن ثمانمئة ألف إعجاب فيها تعود لمستخدمين من مصر والسعودية، رغم أن الصفحة ناطقة باللغة الكردية.