بومبيو يحذر من “اضطرابات جديدة” عند انتهاء حظر الأسلحة على إيران عام 2020

دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المجتمع الدولي يوم الثلاثاء (20 أغسطس آب) إلى البحث عن سبل لمنع إيران "من التحرر من قيودها بحيث يمكنها إثارة اضطرابات جديدة" بعد انتهاء حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة عليها وكذا حظر السفر على قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في أكتوبر تشرين الأول 2020.

وحث بومبيو، خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تحديات السلام والأمن في الشرق الأوسط، على مزيد من التعاون في المنطقة بهدف التوصل إلى "فكر جديد لحل المشكلات القديمة"، مشيرا إلى مشكلات منها الصراع في ليبيا وسوريا والشقاق بين عدد من دول الخليج وقطر.

وأشار بومبيو تحديدا إلى إيران. وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات عليها.

وقال بومبيو "منذ إعلان الولايات المتحدة عزمها تخفيض مشتريات النفط الإيراني إلى الصفر في أبريل، بدأ رجال الدين… حملة ابتزاز دبلوماسي" منتقدا إيران لتجاوز القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 واختبار صواريخ باليستية واحتجاز ناقلات في مضيق هرمز.

وبموجب الاتفاق النووي، ينتهي العام المقبل حظر للأسلحة على إيران وكذلك حظر السفر المفروض على قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري.

وقال بومبيو إن وزارة الخارجية الأمريكية أدرجت على موقعها الإلكتروني عدا تنازليا لرفع إجراءات الحظر هذه.

لم يتحرك مجلس الأمن الدولي ضد إيران ومن غير المرجح أن يتخذ أي خطوة بخصوصها. فالقوى الأوروبية تسعى جاهدة لإنقاذ الاتفاق النووي كما يقول دبلوماسيون إن روسيا والصين، اللتين تملكان حق النقض (الفيتو)، ستوفران الحماية لإيران على الأرجح في مواجهة أي تحرك.