بالتفاصيل.. فضيحة من العيار الثقيل في نينوى المنكوبة للاستحواذ على مليارات “الاستقرار”

كشف مصدر محلي مطلع في الموصل عن عملية فساد وصفها بالكبرى تجري في نينوى من اجل الاستحواذ على المليارات ضمن مبالغ الاستقرار

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه ان عملية فساد وسرقة لمبالغ الاستقرار البالغة 180 مليار دينار عراقي والتي سبق وان خصصتها الحكومة المركزية لنينوى منذ قرابة ستة اشهر بعد ان كانت الحكومة المحلية تدعي سابقا عدم استلام هذه المبالغ في حينها.
واوضح المصدر بان المبلغ تم المصادقة عليه من قبل المجلس يوم الاربعاء الماضي وفق عدة ابواب.
واضاف المصدر ان الباب الاول هو المصادقة على 54مليار عراقي من قبل المجلس الذي خول فيها محافظ نينوى حرية التصرف بها كمبالغ تشغيلية فيما تبقى منها 126 مليار وزعت على النحو التالي:
“37مليار مشروع اغاثة النازحين دون اي فصل او مادة او باب وهو صرف مطلق علما ان هذه المشاريع لا تتجاوز كونها كرفانات” الكلام للمصدر
“الباب الثاني 42مليار تم تخصيصها للمشاريع المتوقفة قبل 2014 اذ تم تخصيص100الف الى200الف دينار لكل مشروع لاعطائه الشرعية القانونية لابقاء هذا المشروع “يتابع المصدر خلال سرده للمعلومات متسائلا ” عن مصير ال42مليار واين ستكون وجهتها هل ستودع في المالية ام في ديوان المحافظة ام في خزينة المجلس ”
وعن المتبقي من المبلغ والبالغ 47 مليار عراقي قال المصدر انه خصص لرفع الانقاض من الطرق وهدم البنايات المتضررة خلال المعارك فيما لم تشمل المصادقة على اي مشروع ستراتيجي او ضمن البنى التحتية ما يعني ان جميع المبالغ البالغة 180مليار عراقي خصصت مجددا لمشاريع ترقيعية”