استمرار حبس السارق جورج نادر الذي كشفت البغدادية فساده قبل 7 أعوام

 

رفضت المحكمة الفيدرالية في نيويورك طلبا بالإفراج عن رجل الأعمال اللبناني وسارق أموال العراقيين جورج نادر على خلفية اتهامه بحيازة "مواد إباحية لأطفال".
وأكدت المحكمة أن شروط الإفراج عنه غير متوفرة بالقدر الذي يضمن سلامة المجتمع وتتراوح عقوبة التهمة الموجهة لنادر بين السجن 15 و40 عاماً.
وكانت البغدادية أول من كشف فساد هذا السارق والعلاقات التي تربطه بمن يسمون أنفسهم بقادة العراق منذ عام 2003 وحتى اليوم , كما كشفت دور هؤلاء في هدر مليارات الدولارات من الأموال المخصصة لتنمية العراق فكان هو عراب المالكي ونجله لإبرام عقود الفساد ومنها صفقة التسليح الروسية بقيمة 4.2 مليار دولار.
وتم إيقاف نادر من قبل عملاء فيدراليين عندما وصل إلى دالاس في يناير/ كانون الثاني 2018، إذ تم استدعاؤه وأراد العملاء استجوابه كجزء من التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.
وتمت مقابلة نادر من قبل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في المطار، وتم البحث في أحد أجهزة iPhone الثلاثة الخاصة به لأسباب لا علاقة لها باستغلال الأطفال في المواد الإباحية. لكن على الهاتف، عثرت السلطات على 12 مقطع فيديو جنسي يظهر فيه أولاد تتراوح أعمارهم بين 2 و14 عامًا تقريبًا، وفقًا لوثائق المحكمة.