وبحسب وسائل اعلام فلسطينية، فقد أقدم ملثمون من جند الشام على إطلاق النار على عناصر من فتح في القوة الأمنية المشتركة.

وقال القيادي في حركة فتح، منير المقدح، إن اللجنة الأمنية "ستلاحق الشخص الذي بادر بإطلاق النار على عناصر اللجنة قبل اندلاع الاشتباكات".

وقد استخدمت الأسلحة المتوسطة في الاشتباكات، التي تسببت بحالة هلع داخل المخيم، الذي يقطنه نحو 90 ألف لاجئ فلسطيني.

وتم تسجيل حالة نزوح كثيفة من داخل المخيم، إلى أحد المساجد المجاورة. وقد شدد الجيش اللبناني من إجراءاته عند مداخل المخيم، فيما أقفلت جميع الأبواب الحديدية.