عودة متعثرة للمسيحيين إلى مناطق سكناهم.. وهذه الأسباب!

تترتقب العائلات المسيحية في العراق، العودة إلى مدنها المحررة بعد ترحيل عائلات تنظيم داعش الإرهايب، ونقل السجناء الدواعش، إلى سجون نظامية سيجري العمل على تأهيلها.
وخلال العام الجاري، استطاعت قلة من عائلات المكون المسيحي بعد تعرضها للهجرة القسرية على يد "داعش" الإرهابي، في عام 2014 عند استيلائه على نينوى، ومركزها الموصل، العودة إلى مناطقها المحررة رغم افتقارها للخدمات الأساسية.
وكشف، باسم بلو، قائممقام قضاء تلكيف شمال شرقي الموصل، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" إطلعت عليه /موازين نيوز/، إن "عدد العائلات المسيحية التي عادت إلى تلكيف لا يتجاوز الـ50 عائلة، ولا زالت العودة ليست بالمستوى المطلوب".
وأضاف بلو، ان "أسباب قلة العائلات العائدة، في تلكيف، تعود لجوانب متشعبة، والمتعددة منها سياسية، وأمنية، واقتصادية، ذات جوانب كثيرة"، مؤكداً أن "العودة لازالت متعثرة".
وبشأن المساعي التي انطلقت من سياسيين بارزين من المكون المسيحي، لترحيل عائلات "داعش" الإرهابي، من مناطق المكون، اوضح قائممقام قضاء تكليف، أن "هذه العائلات موجودة في القضاء، ولم يتم ترحيلها حتى الآن".
الجدير بالذكر، أن القوات المشتركة حررت قضاء تلكيف، شمالي الموصل، بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في 19 كانون الثاني/يناير عام 2017، ضمن عمليات "قادمون يا نينوى".
وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017، انتصاره على تنظيم "داعش" الإرهابي.