التيار الصدري .. أجبن تيار أعلاميا على وجه الأرض

 

بقلم رنا عبد الحليم صميدع الزيادي

 

  
لا يمتلك التيار الصدري أقلاما من المثقفين والصحفيين الذين يردون بثقافة عالية وأدلة منطقية على أي منتقد لأزدواجية التيار الصدري وقياداته وقائده مقتدى الصدر الذي بدأ بالزحف نحو الأقلام الشيوعية محاولا استمالتهم عبثا فعقيدة الشيوعي المثقف لا تتزحزح قيد أنملة نحو الأحزاب الاسلاومية وما تحالف سائرون إلا مراوغة سياسيه من كلا الطرفين لن يقع بفخها المثقف الشيوعي الذي خبر عبر عقود طويلة أزدواجية الإسلاميويين …خلو التيار الصدري من أقلام شامخة بالأعلام العراقي والعربي هو دليل الإفلاس التام الذي أصبح التيار الصدري يحاول علاج هذا الفشل والافلاس بطريقة أكثر فشلا وافلاسا عبر اطلاق الجيوش الإلكترونية لقمع صفحات الأقلام الصحفية التي لا يملكون أدوات الإعلام والثقافة للرد عليها في تصريح واضح على سذاجة الأعلام الصدري ومن يديره وإضافة تناقض آخر لسلسلة تناقضات أزدواجية شخصية مقتدى الصدر الذي أقرع الإعلام وتظاهرات التحرير بدعواته الكاذبة لاحترام حرية التعبير والحريات الصحفية ..تجنيد الجيوش الإلكترونية الصدرية هو اعتراف صريح على فشل التيار الصدري عبر 14 سنة في خلق جيل صدري مثقف يمتلك ثقافة تقبل النقد الآخر وفشل التيار الصدري  في خلق جيل
مثقف يحاور بإحترام واحتراف لأدوات الثقافة فما أن يكتب صحفي أو ناشط سطرا ينتقد فيه التيار الصدري حتى تنتشر في الكروبات الصدرية دعوات لحملة تبليغات على صفحته لقمعها ..هذه الحملات دليل رعب جماهير التيار الصدري من المثقف الآخر.. دليل رعب الإعلام الصدري من مواجهة الأعلام الآخر  ..سطر واحد يهز عرش وكيان التيار الصدري بأكمله. .بضع كلمات تصيب التيار الصدري بالهستريا فيهرع لشن حملة تبليغات لأنه لا يقدر على المواجهة لأنه لا يمتلك أدوات موازية لهذه المواجهة هذا الفشل يؤكد أن التيار الصدري لم يتطور يوما وإنه لا زال يفكر بعقلية العصابة ولن يؤمن باساسيات بناء الدولة لأنه غير صادق في أبسط دعواه. .منذ 2003 وللآن التيار الصدري عقيم عن خلق جيل مثقف يحاور بذكاء وذلك لأن على مدى هذه السنوات كانت مؤسسات التيار الصدري يقودها حفنة من الاوميين الفاشلين في محاكاة المجتمع العراقي والناجحين في فن التملق والتذلل للحواشي الفاسدة فنشأت أجيال التيار الصدري على ثقافة قمع الآخر وتهميش الآخر وتنوعت أساليب القمع والتهميش من أساليب دموية إلى أساليب إلكترونية فالتيار الصدري أبدا لن يجيد غير ثقافة عدم احتواء الآخر ولن يجيد سوى ثقافة عدم فهم الآخر. وأي مراوغة يقوم بها مقتدى الصددر في مغازلات خارج
التيار الصدري سرعان ما ينكشف زيفها بسطر واحد ينتقد صنمية القائد الضرورة الذي نصبه الصدريون شبيها لعصمة الآلهة التي لا تتقبل فكرة النقد.