الشرطة: مقتل عشرة في انفجار بالقرب من ضريح صوفي في باكستان

قال مسؤولون إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين في انفجار استهدف نقطة تفتيش أمنية أمام ضريح صوفي كبير في مدينة لاهور بشرق باكستان اليوم الأربعاء.

وقع الانفجار بعد يوم واحد من بداية شهر رمضان عند نقطة تفتيش أمنية بالقرب من ضريح داتا دربار، أحد أكبر الأضرحة في جنوب آسيا الذي يزوره عشرات الآلاف سنويا.

وقال أشفق خان نائب المفتش العام لعمليات الشرطة في لاهور "كانت الشرطة الهدف الرئيسي لهذا الهجوم. نجمع أدلة جنائية للتحقق من طبيعة الانفجار.

وقال متحدث باسم الشرطة إن عدد القتلى ارتفع إلى عشرة منهم ستة من المدنيين وأربعة من رجال الشرطة بعدما مات ضابط شرطة متأثرا بجراحه. وكان مسؤولون ذكروا من قبل أن ثمانية من رجل الشرطة قتلوا. وأصيب ما لا يقل عن 23 شخصا.

وقال محمد فاروق المتحدث باسم خدمة الإنقاذ في المدينة إن ما لا يقل عن سبعة من المصابين في حالة حرجة.

وقال مسؤولون إن الشرطة أقامت نقاط تفتيش أمنية على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الضريح بينما أُعلنت حالة التأهب في المستشفيات.

وأعلنت جماعة حزب الأحرار المنشقة عن حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت الجماعة في بيان إن الهجوم استهدف الشرطة وإنه تم في وقت يهدف لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال عبد العزيز يوسف زاي المتحدث باسم الجماعة "تم هذا الهجوم في وقت لم يكن هناك أي مدني بالقرب من الشرطة"

وأصدر رئيس الوزراء عمران خان بيانا ندد فيه بالهجوم وطلب من الحكومة المحلية مساعدة الضحايا.

وتعرض الصوفيون لهجمات فيما سبق من متشددين.

وفي عام 2010 فجر انتحاريان نفسيهما في ضريح داتا دربار مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة 175 آخرين في هجوم أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عنه.

وانحسر عنف المتشددين بشدة في باكستان في أعقاب حملة أعقبت أسوأ هجوم تشهده البلاد في عام 2014 والذي أودى بحياة أكثر من 150 شخصا الكثير منهم أطفال في مدرسة في مدينة بيشاور بغرب البلاد.

لكن مسؤولين حذروا من أن هجوم اليوم الأربعاء يلقي الضوء على ضرورة توخي الحذر عند التجمع لأداء الصلاة خلال شهر رمضان.