الصدر يشترط انسحاب العبادي من حزب الدعوة لترشيحه لولاية ثانية

البغدادية – متابعات

كشف مصادر عراقية ، أن السيد  مقتدى الصدر، رهن موافقته على ترشيح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لولاية ثانية، بانسحاب الأخير من «حزب الدعوة»، الذي يترأسه نوري المالكي .

وغداة لقاء جمع الرجلين، قالت مصادر من التيار الصدري إن الصدر «وافق على ترشيح العبادي لرئاسة الوزراء، شرط إعلان خروجه من حزب الدعوة».
واعتبرت المصادر أن ذلك يأتي «تنفيذاً على ما يبدو لتفاهمات سابقة بين الجانبين ولقطع الطريق أمام مساعي حزب الدعوة لإحياء تفاهمات سابقة بين جناحي المالكي والعبادي داخل الحزب، للحيلولة دون خسارة منصب رئاسة الوزراء .
وتصدر تحالف «سائرون» الذي يجمع الصدر والحزب الشيوعي العراقي نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، فيما حلّت قائمة «النصر» بزعامة العبادي ثالثة، بحسب النتائج النهائية، التي أعلنتها مفوضية الانتخابات ليل الجمعة/السبت.
 وقال عقب اجتماعه مع العبادي «اجتماعنا مع العبادي هو رسالة اطمئنان للجميع بأن الحكومة المقبلة ستكون شاملة للجميع دون إقصاء لأحد أو تفريق». وأضاف: «يدنا ممدودة للجميع لتشكيل حكومة بأسرع وقت». من جانبه، دعا العبادي جميع الكتل السياسية الى «قبول نتائج الانتخابات على الرغم من الاعتراضات، والطلب من مفوضية الانتخابات النظر في طلبات الاعتراضات من أجل الاسراع في عقد البرلمان الجديد اجتماعاته».
وقال: «إننا نعمل مع الكتل السياسية على تشكيل حكومة قوية توفر الخدمات وفرص العمل، وهناك تطابق في وجهات النظر مع الصدر لتشكيل حكومة تستوعب الجميع».