الرئيس السوري يعد باستعادة السيطرة على شمال البلاد بالقوة إذا اقتضى الأمر

قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن الجيش السوري سيستعيد السيطرة على شمال البلاد بالقوة إذا رفض المسلحون هناك الاستسلام.

وأوضح الأسد، في مقابلة مع قناة "إن.تي.في" الروسية أمس الأحد، 24 حزيران 2018، ان "حكومته اختارت طريقين: الأول والأهم هو المصالحة… والطريق الثاني هو مهاجمة الإرهابيين إذا لم يستسلموا ورفضوا السلام".

وتأتي تصريحات الأسد، عقب إعلان دمشق رفضها وجود القوات التركية والأمريكية بمحيط مدينة منبج الشمالية وذلك بعد يوم من بدء جنود من البلدين دوريات بالمنطقة.

وأضاف الرئيس السوري، ردا على سؤال عن الجزء الشمالي من سوريا حيث تسيطر جماعات مسلحة مدعومة من تركيا على بعض الأراضي، "سنقاتلهم (المسلحين) ونستعيد السيطرة بالقوة. هذا بالتأكيد ليس الخيار الأفضل لنا لكنه الطريق الوحيد للسيطرة على البلد".

وأشار الأسد في المقابلة ذاتها، إلى ان سوريا لن تقبل أي أموال غربية للمساعدة في إعادة إعمار البلاد التي تعرضت لدمار واسع بعد سبع سنوات من الحرب، وقال "لدينا ما يكفي من القوة لإعادة بناء البلد. وإذا لم يكن لدينا المال فسنقترض من أصدقائنا ومن السوريين الذين يعيشون في الخارج".

من جانبها أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والتي تسيطر على مدينة الرقة، فرض حظر التجول في المدينة لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم أمس الأحد، وفرضت حالة الطوارئ، مبررة ذلك بان  متشددين من تنظيم داعش تسللوا إلى المدينة ويخططون لتنفيذ هجمات.

وتابع بيان قوات سوريا الديمقراطية أن "الجهاز الاستخباراتي العامل ضمن المنظومة الأمنية لقواتنا، تمكن من الحصول على معلومات تفيد بدخول مجموعات إرهابية تعمل لصالح مرتزقة داعش… إلى مدينة الرقة بصدد تنفيذ هجمات تخل بالأمن والاستقرار العام".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، قد سيطرت على مدينة الرقة التي كانت معقلا رئيسيا لتنظيم داعش، في شهر تشرين الأول الماضي بعد معارك استمرت أربعة أشهر تسببت في مقتل آلاف المدنيين وفي تسوية أحياء من المدينة بالأرض بسبب ضربات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي.