المتظاهرون يردون على اجتماع القوى السياسية: تحاولون استجداء الوقت

رفضت مجموعتان من المتظاهرين مخرجات الاجتماع الذي عقدته القوى السياسية في وقت متأخر من يوم الاثنين بمنزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم.

وقال بيان صادر مما اسموا انفسهم “ثوار التحرير وساحات الانتفاضة في محافظات العراق”،   انه “بعد انعقاد الاجتماع سيئ الصيت الذي تبناه تيار جادرية الحكمة، والذي اظهر لنا مدى تمسكهم بحكومة عبد المهدي، عبر منحها فرصة جديدة، نؤكد لشعبنا اننا لن نقبل بأي حل تمويهي غادر، قبل اجراء اقالة الحكومة”.

واضاف “لذا نعلن امام الشعب ان الوثيقة التي تم التوقيع عليها باطلة ولا تمثل تطلعات شبابنا المنتفض ودماءه التي اراقها فساد الكتل السياسية وتعنتها وتمسكها بهذه الحكومة”.

وتابع: “لذا فإن أي حل للازمة، لن يكون قبل ان تقدم الحكومة استقالتها، فذلك من اولويات مطالب المتظاهرين الغاضبين، ونحمل المسؤولية لكل من خاننا وسوّف مطالبنا واستخف بالدماء التي سالت خلال فترة الاحتجاجات في بغداد والمحافظات”.

كما تلقت البغدادية بيانا آخر من متظاهرين سموا انفسهم “شباب انتفاضة تشرين” بانه “لم يخرج اجتماع القوى المتنفذة بشيء جديد سوى محاولة كسر صمود المنتفضين واستجداء الوقت للخروج من ازمتهم.. وبيانهم لم يبين اي امكانية لتطمين المنتفضين فلو كانوا صادقين فليبدأوا بمحاسبة كبار الفاسدين ومحاكمة قتلة المنتفضين”.

واضاف “ردنا عليكم… لا جديد في بيانكم، انها محاولة جديدة للتسويف، الناس اختبرتكم، ماذا تنتظرون من الشعب بعد المجازر.. كلمتنا لكم… استقالة او اقالة.. لا مهلة لحكومة القتلة”.