المستوطنون يشكرون ترمب.. والسرطان يلتهم الضفة
ارتفع عدد المستوطنين اليهود في #الضفة_الغربية بمعدل ضعف نسبة الزيادة السكانية في إسرائيل العام الماضي، وفقاً لما صرح به زعيم مستوطنين يوم الاثنين، متوقعاً زيادة النمو الاستيطاني بشكل كبير في السنوات المقبلة، ويعود ذلك جزئياً إلى رئاسة دونالد ترمب.
 
وقال ياكوف كاتس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محاطاً بفريق يدعم الاستيطان، قد خلق مناخاً ودياً جديداً سيؤدي إلى نمو المستوطنات التي تُوصف بأنها "سرطان"، بعد ثماني سنوات خلافية مع البيت الأبيض.
 
وأضاف كاتس "إنها المرة الأولى التي بعد سنوات سنكون محاطين بأناس يحبوننا حقاً، ويعشقوننا، ولا يحاولون أن يكونوا موضوعيين. علينا أن نشكر الرب الذي أرسل إلينا ترمب ليكون رئيساً للولايات المتحدة".
 
الإحصاءات "شبه رسمية"
"إحصاءات السكان #اليهود في الضفة الغربية" التي أعدها كاتس تستند إلى بيانات حكومية رسمية وترعاها مؤسسات بيت إيل، وهي منظمة استيطانية بارزة.
 
وقال إن الأرقام تستند إلى بيانات رسمية من وزارة #الداخلية_الإسرائيلية ولم تتح لجمهور بعد.
 
وطبقاً لأرقامه، فقد بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 435159 مستوطناً في الأول من كانون الثاني/يناير، مرتفعاً بنسبة 3.4% من 420899 العام الماضي. ونما عدد سكان المستوطنات بنسبة 21.4% في السنوات الخمس الماضية.
 
حلم "الدولتين انتهى"
وبالمقارنة، ارتفع عدد سكان إسرائيل بنسبة 1.8 بالمئة ليصل إلى 8.743 مليون نسمة العام الماضي، وفقاً لما ذكره المكتب المركزي للإحصاءات هناك.
 
وقال كاتس إن النمو السريع للمستوطنات يجب أن يقضي على فكرة حل الدولتين، التي يفضلها الفلسطينيون ومعظم #المجتمع_الدولي.
 
واستناداً لمعدلات النمو مؤخراً، أضاف أن عدد مستوطني الضفة الغربية قد يقترب من 500 ألف بحلول انتهاء ولاية ترمب. ولم تتضمن دراسته أكثر من 200 ألف إسرائيلي يعيشون في #القدس الشرقية حالياً. وأضاف "نحن نغير الخريطة. فكرة حل الدولتين انتهت. هذا أمر لا رجعة فيه".