المرصد: عمليات النهب في عفرين مستمرة.. و”وضع كارثي” يواجه السكان النازحين

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ان عمليات النهب والسرقة ما زالت متواصلة في مدينة عفرين بعد دخول الجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر إليها منذ يومين.

وأوضح المرصد في بيان له  انه وبعد انتزاع القوات التركية ومقاتلي المعارضة السورية السيطرة على عفرين، بدأت وكالة إغاثة تركية توزيع الإمدادات في وسط المدينة لكن السكان واصلوا المغادرة بعد تقارير واسعة النطاق عن عمليات نهب.

واضاف البيان، أن معظم اهالي المدينة غادروها وأغلقت المحال، فيما أكد أحد السكان ان مسلحي الجيش السوري الحر المعارض المدعوم من تركيا الذين اجتاحوا عفرين صباح الأحد  الماضي، ينهبون المحال والمنازل.

وتابع الرجل الذي لم يذكر اسمه، ان "الجيش السوري الحر جاء ودخل عفرين وكان من المفترض أن نكون آمنين، لكن الأمر تحول إلى النقيض، فالجيش السوري الحر نهب سياراتنا ومنازلها ونهب متاجرنا. لقد تحول الأمر كما لو كنا مشردين (حتى) في منازلنا. لا طعام.. لا شراب.. لا أمن".

وكانت وزارة الخارجية السورية قد بعثت رسالة إلى الأمم المتحدة، أشارت فيها إلى ان متعلقات سكان عفرين تعرضت للنهب ومنازلهم دمرت في الحملة التي تقودها تركيا.

من جانبه أفاد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن أنقرة تأخذ التقارير عن حدوث عمليات نهب في عفرين مأخذ الجد، وقال "نفحص الوقائع. لقد حدثت على ما يبدو. بعض المجموعات لم تتبع أوامر قادتها".

الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق، ان ثلثي سكان عفرين غادروها منذ بدأت تركيا حملتها لإخراج مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، الذين تقول إنهم امتداد لمسلحين كرد يشنون تمردا طويلا في جنوب تركيا، وناشدت المنظمة الدولية تقديم إمدادات عاجلة لوقف "الوضع الكارثي" لعشرات الآلاف من السكان في عفرين.