الخالصي: اجتماع تشكيل الكتلة الأكبر لن يؤدي إلى شيء مع وجود عناصر “فاسدة”

 

بغداد/البغدادية…أكد المرجع الديني جواد الخالصي، اليوم الاثنين، ان محاولات الالتفاف على العملية السياسية لإحداث شيء جديد هي محاولات فاشلة، مبينا ان الاجتماع على الكتلة الأكبر لن يؤدي إلى شيء خاصة مع وجود عناصر فاسدة.
وذكّر الخالصي ، ان "الخطوط العامة التي نؤكد عليها وما زالنا نؤكد عليها، وهي بأن العملية السياسية لن يكون لها إفراز خيّر لصالح العراق وقد رأى الشعب العراقي نتائجها لحد الآن، ولا يحتاج إلى أدلة جديدة، فالأزمة المعيشية التي يعيشها العراقيون هي فرع من هذه الأزمة، خصوصاً في البصرة والمحافظات الجنوبية، وهذا ما ينبغي ان يسعى كل مخلص في سبيل تحقيق شيء لهذا الشعب الذي يعاني من الأزمة".
واضاف أن "محاولات الالتفاف على العملية السياسية أو الاستفادة منها مرة أخرى لإحداث شيء جديد هي محاولات فاشلة ولن تؤدي إلى شيء، ومنها هذه الاصطفافات الأخيرة والخلافات والصراعات الموجودة".
وانتقد الخالصي التدخلات الخارجية خصوصاً التدخل الأمريكي الذي هو علة العلل وأسوأ ما في هذا المشروع، والذي فسح المجال وبرر بقية التدخلات في المنطقة لأن كل بلد قائلا: "إذا امريكا تتدخل فأنا لماذا لا اتدخل؟ أنا استطيع ان اتدخل وادافع عن وجودي والأمن القومي الخاص بي، والبعض يدّعي ان هذا التدخل دفاعاً عن الشعب العراقي، كما حصل في بعض المراحل وفي بعض الأحيان".
وفيما يتعلق بمسألة الكتلة الأكبر، اوضح ان "هذه قضية هي ضمن العملية السياسية الفاسدة التي لن تؤدي إلى شيء، خصوصاً مع وجود عناصر فاسدة، فقيل في فترة الانتخابات بأن لا تنتخبوا القائمة إذا كان فيها فاسداً، أو إذا كانت القائمة فاسدة، فكيف وإذا كانت هذه التكتلات مليئة بالعناصر الفاسدة بإجماع الجميع، هذا فضلاً عن النقطة المهمة والأهم ان الجميع ايضاً".
وتابع ان "هناك من تحدث بان هذه الانتخابات مزورة وجرى فيها تلاعب، وإذا لم تكن مزورة فإن النسبة التي ذهبت لا يمكن ان تمثل الشعب العراقي لأنها نسبة ضئيلة، فهؤلاء يتنافسون على النسبة الضئيلة، وتركوا الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي، فلا يوجد شيء يبشر بخير في هذه العملية".