الجيش التركي والفصائل الموالية له يستعدون لتوسيع عملية “غصن الزيتون” في عفرين

ذكرت وسائل إعلام تركية ان الجيش التركي والفصائل الموالية له بدأوا بتوسيع عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت في الـ 20 من شهر كانون الثاني الماضي،  وذلك بعد السيطرة على معظم القرى المحاذية للحدود التركية.

وقالت وكالة أنباء "الأناضول" في تقرير لها، نشر أمس الأحد (25 شباط 2018)، إن الجيش التركي دعا المدنيين المقيمين في ناحية راجو قرب عفرين، إلى مغادرة المنطقة حرصاً على سلامتهم، وذلك بعد أن بدأت تركيا منذ 4 أيام إرسال دفعات من قوات الدرك والقوات الخاصة في الشرطة إلى عفرين، للمشاركة في العمليات البرية مع قوات "غصن الزيتون".

من جانبها أعلنت فرقة "الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر، مساء أول من أمس، أن دفعة من قواتها الخاصة تعتزم الدخول إلى منطقة عفرين لدعم العملية العسكرية، وأضافت الفرقة أن دفعة أصحاب القبعات الحمراء الحالية يبلغ عددها 600 مقاتل، تلقوا التدريبات على حرب المدن، وسيدعمون عملية "غصن الزيتون".

وأوضح التقرير ان فصائل من الجيش السوري الحر، تمكنت الأسبوع الماضي، في فتح طريق بين محور جنديرس والريف الشمالي لإدلب، كما تعمل على وصل محور شران بأعزاز في ريف حلب الغربي، لتقترب القوات بذلك من إحكام السيطرة على الجزء المتبقي من هذه المنطقة المتاخمة للحدود التركية.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطاب أمام أنصاره أمس، أن عملية "غصن الزيتون" ستستمر إلى أن يتم تطهير المنطقة بالكامل من التنظيمات "الإرهابية".

الجدير بالذكر ان تركيا أكدت ترحيبها بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي لوقف إطلاق النار في سوريا، مشددة على أنها ستواصل عمليتها العسكرية في عفرين رغم صدور القرار.