الجيش التركي يسيطر على 30 قرية في إقليم كردستان

بدأت قوات المشاة التركية مؤخراً عمليات عسكرية في منطقة نيروة-ريكان التابعة لقضاء آميدي (العمادية) ومنطقة سيدكان التابعة لقضاء سوران، ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، ولهذا الغرض توغلت القوات إلى عمق أراضي إقليم كوردستان مسافة عشرة كيلومترات، وسيطرت على ثلاثين قرية، ويقول أحد مسؤولي قوات حماية الحدود في محافظة دهوك إن المناطق التي يتواجد فيها الجيش التركي حالياً كانت خاضعة لسيطرة حزب العمال الكوردستاني.

حزب العمال الكوردستاني الذي تأسس في العام 1978، وحمل السلاح في العام 1984، اتخذ مواقع له في إقليم كردستان بعد انتفاضة شعب إقليم كوردستان في ربيع العام 1991، ومن بين المناطق التي تموقع فيها الحزب: نيروة-ريكان وسفوح جبل قنديل. وكان تحقيق سابق أجرته رووداو قد توصل إلى أن حزب العمال الكوردستاني يسيطر على 34% من مساحة محافظة دهوك، وفي تشرين الثاني الماضي بدأت تركيا بالتحرك داخل أراضي إقليم كوردستان لتخضع بعض المناطق التي كانت تحت سيطرة حزب العمال الكوردستاني لسيطرة الجيش التركي.

بعد هجومها على عفرين، بدأت تركيا تهدد حزب العمال الكوردستاني في كل من سنجار وقنديل، وخلال مراسيم خاصة بالقضاة والمدعين العامين  في أنقرة، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: "لن نتوقف عند عفرين، بل سنمضي صوب منبج، كوباني والقامشلي، وإذا دعت الحاجة سنذهب إلى شمال العراق أيضاً، وسندخل سنجار في إحدى الليالي ونطرد منها حزب العمال الكوردستاني".

بعد تلك التهديدات التركية، أعلن حزب العمال الكوردستاني أنه سينسحب من سنجار، لكن قوات المشاة في الجيش التركي قد بدأت فعلاً، ومنذ فترة، عملياتها ضد حزب العمال الكوردستاني داخل أراضي إقليم كوردستان، وخاصة في المناطق التابعة لمحافظة دهوك.