البرلمان يرفض استجلاب عناصر داعش للعراق ومحاكمتهم: لن نحول أراضينا لغوانتنامو جديد

أكد البرلمان العراقي، الاثنين، رفضه استجلاب عناصر داعش للعراق ومحاكمتهم، لافتا إلى أن ارض العراق لن تتحول إلى غوانتنامو جديد.
وأشار عضو اللجنة، عباس صروط، إلى أن "العراق يريد التخلص من ملف الدواعش الاجانب بأسرع وقت ممكن، لأنه يدرك حجم المخاطر التي تُهددهُ، والانفلات الأمني الذي يحصل على الحدود العراقية السورية".
وأوضح صروط، أن "مجلس النواب يعترض على أن يوافق العراق على استجلاب عناصر التنظيم الأجانب كافة الموجودين لدى قسد، لأسباب أبرزها أنه لا يريد أن يحوّل أراضيه إلى غوانتنامو جديد"، مقراً بأنّ "الضغوط على الحكومة العراقية عادت بهذا الشأن وهي ضغوطات دولية بالدرجة الأولى".
وبشأن التصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، بأنّ عدد عناصر تنظيم "داعش" يصل إلى 10 آلاف لدى "قسد"، لفت صروط إلى أنّ "هذا العدد فيه مبالغة، لأن أميركا وبعد تزايد المطالبات السياسية والشعبية بإخراج قواتها من العراق، بدأت تضغط على (رئيس الحكومة) عادل عبد المهدي عبر هذا السبيل"