البغدادي يرشح تركمانياً عراقياً خلفاً له لقيادة تنظيم داعش

 

 
ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم  داعش الإرهابي  أن زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، رشّح التركماني العراقي، عبد الله قرداش، "خليفةً" له.
 
وذكرت "وكالة أعماق" الذراع الإعلامية لـ"داعش" في وقت سابق، أن "البغدادي"، رشح التركماني العراقي، عبد الله قرداش، من قضاء تلعفر غرب الموصل "لرعاية أحوال المسلمين"، وفق تعبيره.
 
ويقول خبراء أمنيون إن خليفة البغدادي، كان معتقلاً في سجن "بوكا" (بمحافظة البصرة)، وسبق أن شغل منصب "شرعي عام" تنظيم القاعدة، وهو خريج كلية "الإمام الأعظم" في مدينة الموصل.
 
وأضافوا أن "قرداش" كان مقرباً من القيادي أبو علاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقتل عام 2016)، "وكان والده خطيباً مفوّهاً وعقلانياً".
 
وأشاروا إلى أن "قرداش" اتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل.
 
ونهاية يوليو/تموز الماضي، قال رئيس "خلية الصقور" التابعة للداخلية العراقية، أبو علي البصري، إن "البغدادي موجود في سوريا، وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال السنوات الماضية".
 
وذكر "البصري" أن البغدادي يعاني من شلل في أطرافه بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع القوات الجوية أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة "هجين" جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية، قبل تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكوردية، عام 2018.