وقال البيان الختامي الذي تلاه شيخ الأزهر أحمد الطيب إن "عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخيا ولن تفلح المحاولات الصهيونية في تزييف التاريخ".

ورفض البيان بشكل قاطع "قرار الإدارة الأميركية الأخير الذي لا يعدو بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي حبرا على ورق باعتبارها قرارات فاقدة للشرعية الدولية."

وحذر المؤتمر من أن عدم التراجع الفوري عن هذا القرار سيغذي موجة العنف في العالم.

ودعا إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية وتحرك حكومات العالم الإسلامي والأمم المتحدة للتحرك السريع لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأميركية وخلق رأي عام عالمي ضد القرار.