الأمم المتحدة تطالب علاوي بإصلاحات.. وأميركا بحكومة مستقلة

رحّبت البعثة الأممية في العراق بتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وحثته على العمل لتنفيذ الإصلاحات اللازمة.

وحثّت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس، بلاسخارت علاوي على "العمل سريعاً، أولاً وقبل كل شيء، لتحقيق إصلاحات جوهرية وتلبية المطالب المشروعة للشعب بالعدالة والمساءلة"، حسب بيان صدر عنها مساء السبت.

واعتبرت بلاسخارت أن "العراق بحاجة ماسة للمضي قُدماً. إذ يواجه رئيس الوزراء المكلف مهمة ضخمة: هي تشكيل مجلس الوزراء بسرعة ومصادقة البرلمان للمضي قُدماً في إصلاحات هادفة تُلبي المطالب الشعبية وتحقق العدالة والمساءلة".

وأضافت: "لا يزال الطريق إلى الأمام محفوفاً بالصعوبات. وسيتطلب إحراز التقدم دعم جميع الجهات الفاعلة لعمل رئيس الوزراء المكلف خدمةً للشعب العراقي".

ورأت أن "الالتزامات التي وردت في بيان رئيس الوزراء المكلف تُلبي الكثير من مطالب المحتجين السلميين. وفي حين أن هذا يُعد بالتأكيد مؤشراً مشجعاً وجديراً بالترحيب، فإن الشعب العراقي سيحكُم في نهاية المطاف على قيادة البلاد من خلال النتائج والإنجازات".

وتابعت: "لقد دعت الأمم المتحدة مراراً وتكراراً جميع أصحاب الشأن إلى تجاوز حالة التحزب ووضع المصلحة الوطنية أولاً. لقد حان الوقت للعمل".

وحثّت بلاسخارت على "ألا يُدّخَر جهد لإخراج العراق من أزمته"، مؤكدةً أن الأمم المتحدة ستواصل "دعم الشعب العراقي وحكومته لبناء عراقٍ أكثر سِلماً وعدلاً وازدهاراً".

أميركا: الظروف الحالية تتطلب وجود حكومة مستقلة
من جهتها، اعتبرت السفارة الأميركية في بغداد أن الظروف الراهنة في العراق والمنطقة تتطلب "وجود حكومة مستقلة ونزيهة ملتزمة بتلبية احتياجات الشعب العراقي".

واعتبرت السفارة، في بيان نشرته على صفحتها في "فيسبوك" مساء السبت، أن ترشيح علاوي كرئيس وزراء جديد للعراق "يجب أن يتم متابعته بجهود حقيقة لضمان تحقيق هذا الهدف".

وأضافت: "تعتبر الولايات المتحدة أن أمن العراق أمر حيوي وستعمل مع الحكومة الجديدة فور تشكيلها لتهيئة الظروف لعراق مستقر ومزدهر وذو سيادة".