الأمم المتحدة تبدأ تحقيقا بجرائم داعش بحق الإيزيديين في الموصل

أعلنت الأمم المتحدة، ان فريقا يضم محققين تابعا لها بدأ عمله في العراق لجمع أدلة حول مجازر ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في حق الأقلية الأيزيدية وغيرها من الجرائم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي ، إن "فريق المحققين برئاسة المحامي البريطاني لحقوق الإنسان كريم أسعد أحمد خان باشر العمل لمتابعة جمع أدلة حول مجازر ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في حق الأقلية الأيزيدية وغيرها"، وفق ما نقلته "فرانس برس".

وأوضح غوتيريش، ان "أحمد خان الذي عين في شباط قام بأول مهمة له في العراق بين 6 و14 آب"، حيث من المقرر أن يجمع المحققون أدلة على جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية، لاستخدامها في المحاكم العراقية التي ستجري محاكمات لعناصر تنظيم داعش وفقا للقرار.

وأضاف ان الأمم المتحدة تبنت العام الماضي قرارا بالإجماع لفتح تحقيق يهدف إلى محاسبة مرتكبي الجرائم من تنظيم داعش وهي قضية تبنتها المحامية الدولية لحقوق الإنسان أمل كلوني، والتي مثلت النساء الأيزيديات اللواتي أخذهن داعش كرهائن وتعرضن لاعتداءات لا إنسانية، بعد استيلائه على منطقة سنجار في العراق في آب 2014.

واعتبرت الأمم المتحدة أن المجازر في حق الأيزيديين ترقى إلى أن تكون إبادة جماعية محتملة، وتحدثت كلوني مرات عدة أمام ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية لحضهم على التحرك.

جدير بالذكر ان عشرات آلاف الأيزيديين فروا من هجوم شنه تنظيم داعش في آب 2014 في سنجار، ووثقت تحقيقات أجرتها الأمم المتحدة شهادات مروعة عن انتهاكات في حق نساء وفتيات.